١- قاله في البداية: ٩٢ تبعا لجماعة عدّهم النووي و استدرك عليه السيوطي في التدريب: ٢٧/٢، و كذا السخاوي في فتح المغيث: ٥٢/٢، سبقهم ابن الصلاح في المقدمة: ٢٦١.
٢- مسألة مبنائية، و إلا فإن أكثر من قال بحجية خبر الثقة قالها مطلقا حتى في الموضوعات، و تفصيل البحث في الاصول.
٣- مرت ترجمته قريبا في صفحة: ٨٩.
٤- هو شعبة بن الحجاج كما صرح ابن الصلاح في المقدمة: ٢٦١.
٥- كذا حكاه السيوطي في التدريب: ٢٧/٢، و السخاوي في الشرح: ٥١/٢-٥٢، و غيرهما.
الفساد فكذا المقدم. و أيضا قد كان السلف يسمعون من أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و غيرهن من النساء من وراء الحجاب و يروون عنهن اعتمادا على الصوت.
و استدلوا على عدم الاشتراط أيضا(١) بأن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر بالاعتماد على سماع صوت ابن ام مكتوم المؤذن في حديث: إن بلالا يؤذن بليل فكلوا و اشربوا حتى تسمعوا آذان(٢) ابن ام مكتوم.. الحديث(٣)، مع غيبة شخصه عمن يسمعه(٤).
و أنت خبير بأن هذا الوجه أجنبي عن المطلوب فإن الآذان غير الرواية المبحوث عنها، كما لا يخفى.
[(٥)ثم لا يخفى عليك أنا تبعنا في نقل رواية الآذان النقلة، و إلا فالرواية على عكس ذلك، و قد غيرته العامة كما بيّنّا ذلك في التنقيح في ترجمة: عبد اللّه بن زائدة المكنى بابن ام مكتوم(٦)، فلاحظ](٧).
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
