١- أي شرطية نطقه ليتحقق التحديث و الاخبار.
٢- و هو أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي (٣٩٣ - ٤٧٦ ه) متكلم فقيه اصولي منطقي، له جملة مصنفات. انظر عنه: وفيات الأعيان: ٥/١، الأعلام: ٤٤/١، شذرات الذهب: ٣٤٩/٣، البداية و النهاية: ١٢٤/١٢ و غيرها.
٣- هو أبو نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن الصباغ (٤٠٠ - ٤٧٧ ه) فقيه شافعي، كانت الرحلة إليه في عصره، صنف في الحديث و الفقه و اصوله. انظر عنه: وفيات الأعيان: ٣٠٣/١، و الأعلام: ١٣٢/٤ و غيرهما.
٤- أبو الفتح سليم بن أيوب بن سليم الرازي الشافعي المتوفى سنة ٤٤٧ ه، محدث مفسر، فقيه على مذهبه مصنف مكثر. انظر عنه: مرآة الجنان: ٦٤/٣، شذرات الذهب: ٢٧٥/٣، وفيات الأعيان: ٢٦٦/١ و معجم المؤلفين: ٢٤٣/٤ عن عدة مصادر.
٥- كما حكاه السيوطي في شرحه على التقريب: ٢٠/٢، و شرح الألفية: ٣٧/٢. بل اشترطوا اقراره بذلك نطقا.
٦- و سكوته نازل منزلة تصريحه بتصديق القارئ اكتفاء بالقرائن الظاهرة، بل هو موهم للصحة، و مع عدمه فهو بعيد عن العدل لما يتضمن من الغش و عدم النصح.
و حجة الثاني: إن السكوت أعمّ من الإقرار، و لهذا يقال لا ينسب إلى الساكت مذهب.
و فيه: منع الأعمية مطلقا حتى مع القرائن المشار إليها.
ثم على الأول، فلا شبهة في أن للراوي أن يعمل به و أن يرويه بقوله: قرأت عليه أو قرئ عليه و هو يسمع و لم ينكر، و هل يجوز له في مقام التحديث أن يقول: حدثنا أو أخبرنا تنزيلا لسكوته مع قيام القرائن على اقراره منزلة اقراره أم لا لأنه كذب، فإن السكوت مع القرائن تصحيح و امضاء لا تصريح و إخبار؟ وجهان، بل قولان:
أولهما خيرة أكثر الفقهاء و المحدثين.
و ثانيهما هو الأظهر وفاقا لبعض أهل الفن، فتدبر.
السابع: ما اصطلحه عدة من المحدثين في السماع
السابع: إنه قد اصطلح عدة من المحدثين(١) التعبير فيما سمعه وحده من لفظ الشيخ بقول: حدّثني - بالإفراد -، و فيما سمعه منه مع غيره بقول: حدّثنا بالجمع، و ما قرأ عليه بنفسه أخبرني، و ما قرئ على المحدّث بحضرته أخبرنا، و ما التزم به
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
