(صلىاللهعليهوآلهوسلم): (نضّر(١) اللّه امرأ سمع مقالتي فوعاها و أداها كما سمعها، فربّ حامل(٢) فقه ليس بفقيه)(٣).
نعم في البداية أنه ينبغي مؤكدا معرفته بالعربية حذرا من اللحن
____________________
(١) بالنون و الضاد المعجمة المشددة و الراء المهملة بمعنى: حسّنه بالسرور و البهجة. منه (قدسسره).
انظر: الصحاح: ٢ / ٨٣٠، المصباح المنير: ٢ / ٨٣٩، القاموس المحيط: ٢ / ١٤٤، لسان العرب ٥ / ٢١٢، تاج العروس ٣ / ٥٧٣.. و غيرها.
و في بداية الشهيد: ٦٦: [البقال: ٢ / ٣٩]: نصر اللّه ـ بالنون و الصاد المعجمة ـ و سنفصل الكلام في الحديث في ما بعد.
(٢) في البداية: فرب سامع فقه.. و ما ذكرناه أشهر.
(٣) جاءت الرواية عن طريق الخاصة و العامة، ففي الكافي الشريف: ١ / ٤٥٣ هكذا:.. فوعاها و حفظها و بلغها من لم يسمعها، فربّ حامل فقه غير فقيه، و ربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه.. و بهذا المضمون و اختلاف يسير روايات، لاحظ وسائل الشيعة: ١٨ / ٦٣ و ٦٤ و ١٩ / ١٧ حديث ٦، و هو جزء مما خطب به رسول اللّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم) في مسجد الخيف.
أما عند العامة فانظر: سنن أبي داود: ٢ / ٢٨٩، جامع الترمذي: ٥ / ٣٤ و بهذا المضمون عن عبد اللّه بن مسعود كما في مسند أحمد: ٦ / ٩٦ حديث ٤١٥٧.
و في معرفة علوم الحديث: ٢٧ عدّه من الحديث المشهور المستفيض.. و فصل في إسناده في فتح المغيث: ١ / ٢٧٢ و بلفظ: رحم اللّه امرأ سمع مقالتي فأداها.. كما في جامع بيان العلم: ١ / ٣٩ نقلا عن علوم الحديث: ٣٠٤، و تعرّض في قواعد التحديث: ٤٨، لطرق هذا الحديث بغير ما ذكرناه، و انظر معرفة علوم الحديث: ٢٦٠، و قال الحاكم في معرفة علوم الحديث: ٩٢ عن هذا الحديث انه: من الحديث المشهور الذي يخرّج في الصحيح.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٢ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4565_Meqbas-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
