كان الشائع في إطلاقه ما يقابله. و على هذا فيكون التقرير قسما منه، بل هو أجدر دخولا فيه من الترك، كما لا يخفى، فجعله قسيما له لعله من أجل اختصاصه بأحكام خاصة] (١) .
تذنيب:
[يتضمن امورا:
الأول: أنه] (٢) صرح غير واحد بأن حكاية الحديث ـ الذي هو عبارة عما حكاه أحد الأنبياء أو الأوصياء من الكلام المنزل، لا على وجه الإعجاز ـ داخلة في السنة، و حكاية هذه الحكاية عنه (صلىاللهعليهوآله) داخل في الحديث، و أما نفس الحديث القدسي فهو خارج عن السنة و الحديث و القرآن. و الفرق بينه و بين القرآن: إن القرآن هو المنزل للتحدي و الإعجاز، بخلاف الحديث القدسي (٣) ، فتدبر.
[الثاني (٤) : إن الأحاديث الواردة عن الرسول الأكرم (صلىاللهعليهوآلهوسلم) أقسام؛ تضمّن شرحها، و كيفية الأخذ بها، ما رواه الكليني (رحمهالله) في باب اختلاف الحديث من الكافي (٥) :
__________________
(١) لاحظ مستدرك رقم (١٢): فوائد حول السنة.
مستدرك رقم (١٣): في معنى الرواية.
مستدرك رقم (١٤): إشكال و دفع.
(٢) إلى هنا من مزيدات الطبعة الثانية من المصنف.
(٣) لاحظ مستدرك رقم (١٥) الحديث القدسي.
(٤) من هنا إلى الفصل الثاني لا يوجد في الطبعة الاولى من الكتاب.
(٥) اصول الكافي: ٦٢:١ ـ ٦٤(٥٠ـ٥٢ ـ من طبعة اخرى) كتاب فضل
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
