الأخباري ـ في قول الفخر في المحصول: (و أما الإمامية فالاخباريون منهم لم يعولوا في اصول الدين و فروعه إلاّ على أخبار الآحاد.. إلى آخره) ـ، بأنه كل من تقدم على زمن المفيد من أصحاب الأئمة (عليهمالسلام). و أما الاصوليون فهم الشيخ المفيد و من عاصره و المتاخرون عنه) (١) .
و أقول: هذا التفسير غلط واضح، لوضوح فقد الفارق بين مسلك المفيد و من تقدمه] (٢) .
الثالث: إنهما متباينان، و إن الحديث خاص بما جاء عن المعصوم من النبي و الإمام (عليهالسلام)، و الخبر خاص بما جاء عن غيره (٣) . و من ثم قيل لمن يشتغل بالتواريخ
__________________
أخذه من التكملة للكاظمي: ١١٥ / ١، و قد نقله بالمعنى، و ذكره صاحب الحدائق في الدرر النجفية: ٨٧ طبع إيران سنة ١٣١٤ ه و فصل المقام بما لا مزيد عليه، فلاحظ.
(١) بعد بحث مجد و قراءة للكتاب أكثر من مرة لم أجد العبارة بنصها و وجدت ما يشهد لها و يحوي مضمونها في صفحة: ٣٠ و ٥٦، من الفوائد المدنية، فلاحظ، و انظر الفائدة السابعة من الفوائد طبع إيران سنة ١٣٢١ ه، و حكاه في معالم الاصول: ١٩١.
(٢) ما بين المعكوفتين من زيادات المصنف رحمهالله على الطبعة الاولى.
(٣) كما قاله في الوجيزة: ٣، و الرواشح السماوية: ٤٧، و معين النبيه: ٣ ـ خطي ـ، و حكاه ابن حجر في نزهة النظر: ٧ و غيرهم، و إن قلنا إن إطلاق الحديث على ما روى عن غير المعصوم عليهالسلام تجوز ظاهر.
و اختار هذا القول في قواعد التحديث: ٦١، و حكاه السيوطي في التدريب: ١
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
