البحث في مقباس الهداية في علم الدراية
١٠٤/١ الصفحه ٣٩٨ : يضع، و الوضع يأتي لمعان عدة: منها الاسقاط كوضع الجنابة عنه أي
اسقطها، و كوضع الشيء أو الأمر عن كاهله
الصفحه ٧٢ : ،
__________________
(١) لا يتأثّم: أي لا
يخاف الإثم، أو لا يعد نفسه آثما بالكذب على اللّه و رسوله . و لا يتحرج: لا يخشى
الصفحه ٧٦ :
(عليهالسلام)
حديث يقول (عليهالسلام)
فيه: (.. أخبروني أيها النفر أ لكم علم بناسخ القرآن من منسوخه، و محكمه من
الصفحه ١٣٤ :
الطبقات جميعا أو
بعضها واحد في أي موضع من السند وقع التفرد به (١) ،
اوله كان، أو وسطه، أو آخره
الصفحه ٣٠٢ :
__________________
(١) كما اختاره الأسترابادي
في لب اللباب: ١٥ ـ خطي ـ، و لعله أخذه من الديباج بمعنى الحرير، و مدبج اي موشى
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) .
و منها:
٥ ـ المرسل (٣)
:
بفتح السين، لعله مأخوذ من ارسال
الدابة، أي رفع القيد و الربط عنها
الصفحه ٤٧ : : ٦ :
٣١٤ وغيرها .
(۲) أي من المعاني
المناسبة للمقام ، كذا يراد من التفريع
(۳) المتن هنا مصدر بمعنى
الصفحه ٤٨ :
__________________
(١) كما في الصحاح:
٢٢٠٠:٦، و جمعه متان و متون، و متن الشيء ـ بالضم ـ فهو متين، أي صلب، و قال
الزبيدي: إنه
الصفحه ٥١ :
قولهم فلان سند ـ أي
معتمد ـ. قال في تاج العروس: (و السند معتمد الإنسان كالمستند، و هو مجاز
الصفحه ٥٢ :
__________________
(١) البداية: ٧
[البقال: ٥٣:١] أي مجموع من رووه واحدا عن واحد حتى يصل إلى صاحبه.
(٢) كما في قواعد
التحديث
الصفحه ٥٤ : : ٢: ٢٣٨ فلاحظ.
و لعل المراد منه هنا إعلام الغير، و
منه قيل في أسماء اللّه سبحانه: الخبير، أي العالم
الصفحه ٧٤ : سكت عنه و فنيت مسائلي ابتداني، فما نزلت على رسول
الله آية من القرآن إلا أقرأنيها، و أملاها عليّ فكتبته
الصفحه ٨٨ :
بينهما و فصل. و منه
قوله عز من قائل: ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا
تَتْرَىٰ ) (١) أي
رسولا بعد
الصفحه ١١٢ : خمسة كما في آيات
الملاعنة ـ النور: ٦ـ٩ و قياسا عليها، و توقف فيه الباقلاني كما حكاه الغزالي في
المستصفى
الصفحه ١١٥ :
الخرافات، و أي
ارتباط لهذا العدد بالمراد، و ما الذي أخرج عن نظائره مما ذكر في القرآن من ضروب