البحث في مقباس الهداية في علم الدراية
١٠٤/٣١ الصفحه ٣٨٩ : ذلك ـ أي المثال ـ يليق بباب المزيد في
الاسناد و باب التعدد في بعض السند، و هو قسم من عالي الاسناد
الصفحه ١٢ :
لشيخنا المعظّم الآية
العظمى:
الشيخ
عبد اللّه المامقاني طاب رمسه.
و أقولها ـ لا حرصا و تعنّتا
الصفحه ٣٥ : النذير، و على آله الطيبين النازل فيهم آية التطهير، لا
سيما ابن عمه و صهره و وصيه أبا شبر و شبير، و الرحمة
الصفحه ٤٠ : يراد من ألحن، أي أوقع في اللحن
و الاشتباه.
(٤) تاج العروس:
١٢٦:١٠ بألفاظ متقاربة لكل ما قيل و حكي
الصفحه ٤٢ : المراد بالسند في
التعريفين المزبورين هو طريق الحديث مجموعا ـ أي جملة رواته ـ فالدراية هو الباحث
عن أحوال
الصفحه ٤٣ : المجموع و عوارض المتن (كبرويا)، و لكن في الرجال يبحث عن
أوصاف الرواة على وجه التفصيل مدحا أو قدحا أي بحثا
الصفحه ٤٤ : (٥) ،
و المبحوث عنه هنا هو عوارض السند و المتن و أوصافهما
(٦) .
__________________
(١) أي ذلك البحث
الإجمالي
الصفحه ٥٠ :
العثاكيل، أي العناقيد، و القنوات: التجعدات.
انظر: المعلقات العشرة دراسة نصوص، فوزي
عطوي: ٣٢.
(٣) لاحظ
الصفحه ٥٨ : في جامع المقال: ١: و أما الأثر و الخبر
فيرادفانه ـ أي الحديث ـ في الأكثر. و قد نسب ترادفهما مع الأثر
الصفحه ٦١ : أهل التواريخ و السير و من يحذو حذوهم في جمع الأخبار من
أي وجه اتفق، من غير تثبت و تدقيق) (٣) و
عن
الصفحه ٦٤ : ، فقيل: إنه أعم من الخبر و الحديث مطلقا، فيقال لكل منهما أثر بأي معنى
اعتبر، لأنه مأخوذ من أثرت الحديث أي
الصفحه ٦٩ : أي القرآن و الحديث) (٢) و
تعبيره بالنبي مبني على مذهبه، و أما على مذهبنا فيعم ما أمر به و نهى عنه
الصفحه ٧١ : عهده حتى قام خطيبا،
فقال: (أيها الناس قد كثرت عليّ الكذابة، فمن كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من
النار
الصفحه ٧٣ : ، و الصحيح:
لم ينسه. كما في الأصل و الشرح، و في نسخة: لم يسه، من السهو. و في نهج البلاغة: و
لم يهم، أي لم
الصفحه ٧٥ : آية
من كتاب اللّه، و لا علما أملاه عليّ و كتبته منذ دعا اللّه لي بما دعا. و ما ترك
شيئا علمه اللّه من