خامسها: أن يكون روى بالعنعنة، و سقط منه رجل دل عليه طريق آخر محفوظ.
سادسها: أن يختلف على رجل بالاسناد و غيره، و يكون المحفوظ عنه ما قابل الاسناد (١) .
سابعها: الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أو تجهيله.
ثامنها: أن يكون الراوي عن شخص أدركه و سمع منه، لكنه لم يسمع منه أحاديث معينة، فاذا رواها عنه بلا واسطة فعلّتها انه لم يسمعها منه.
تاسعها: أن يكون طريقه معروفا يروي أحد رجاله حديثا من غير ذلك الطريق، فيقع ما رواه من ذلك الطريق في (٢) الوهم.
عاشرها: أن يروي الحديث مرفوعا من وجه و موقوفا من وجه (٣) .. الى غير ذلك من الأقسام.
و منها:
__________________
(١) فيكون ذلك علة في المسند.
(٢) في الطبعة الاولى: بناء على الجارة في الوهم. و هو غلط، و هنا سقط و الصحيح: فيقع من رواه من تلك الطريقة «ثنا» على الجادة في الوهم.
(٣) قال الحاكم في معرفة علوم الحديث: ١١٩: فقد ذكرنا علل الحديث على عشرة أجناس و بقيت أجناس لم نذكرها و إنما جعلتها مثالا لأحاديث كثيرة معلولة ليهتدي اليها المتبحر في هذا العلم، فان معرفة علل الحديث من أجلّ هذه العلوم، و ذكر في التدريب: ٢٥٨ / ١ـ٢٦١، و كذا البلقيني في المحاسن كما مرّ أمثلة كثيرة فراجعها.
انظر مستدرك رقم (١٣١) من ألّف في المعلل.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
