فصحيح (١) ، أو في صحته فلا، لكثرة الأحاديث الصحيحة المنسوخة.
السادس: الأقسام العشرة للمعلل
السادس: أنه قسّم بعض محدثي العامة (٢) أجناس المعلل الى عشرة:
احدها: أن يكون السند ظاهره الصحة، و فيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.
ثانيها: أن يكون الحديث مرسلا من وجه رواة الثقات الحفاظ، و يسند من وجه ظاهره الصحة (٣) .
ثالثها: أن يكون الحديث محفوظا عن صحابي و يروي عن غيره، لاختلاف بلاد رواته، كرواية المدنيين عن الكوفيين.
رابعها: أن يكون محفوظا عن صحابي يروي عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحته (٤) ، بل و لا يكون معروفا من جهته.
__________________
(١) اي من كونه علة انه لا يعمل بالمنسوخ فهو جيد مقبول، و الا فلا يمكن أن يريد به العلة الاصطلاحية كما هو ظاهر. فتدبر عبارة المصنف رحمهالله فهي قاصرة كعبارة السيوطي.
(٢) و هو الحاكم في معرفة علوم الحديث: ١١٩، و ما ذكره المصنف قدس سره حاصل الأجناس و ملخصها، و ذكرها و مثل لها البلقيني في محاسن الاصطلاح ١٩٨ـ٢٠٣ ـ من المقدمة ـ.
(٣) و لكن فيه علة تمنع من صحة السند.
(٤) الظاهر: صحبته، و لعله تصحيف، و ان صح الأول.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
