معللا، و المتن صحيحا مرفوعا (١) .
الثالث: العلة تكثر في كتاب التهذيب
الثالث: انه قال في البداية: (ان هذه العلة توجد في كتاب التهذيب متنا و اسنادا بكثرة، و التعرض الى تمثيلها (٢) يخرج الى التطويل المنافي لغرض الرسالة) (٣) .
و أقول: ان تمّ ما ذكره، لزم عدم جواز التعويل على شيء مما في التهذيب الا بعد فحص موجب للظن بانتفاء العلة في متنه و سنده، و ترى لا يلتزم به أحد.
الرابع: مدعي العلة قاصر عن التعليل غالبا
الرابع: قيل انه ربما تقصر عبارة مدعي كون حديث معللا عن إقامة الحجة على دعواه، كالصيرفي في نقد الدينار و الدرهم، و قد حكي عن بعض محدثي العامة (٤) انه قال: في معرفة علم الحديث
__________________
الريان، أو علي بن حنظلة و الغالب أخوه عمر بن حنظلة، و الكل ثقة و لا قدح بحال.
(١) و من ضروب العلة في المتن كون الحديث مضطرب المتن من راو واحد دون السند، أو مخالفته للقواعد العربية أو لدليل قاطع، أما في السند فكالاشتراك أو عدم اللقاء قطعا أو قرائن اخر كإرسال خفي أو تداخل الاسناد فيوجب غلبة الظن بالوهم و الخلل فيحكم بعدم الصحة أو التوقف.
(٢) في درايتنا: الى مثلها.
(٣) البداية: ٥١ [البقال: ١٤٥ / ١].
أقول: للشيخ يوسف البحراني (رحمهالله) في حدائقه: ٢٠٩ / ٤ بحث شيق و نقاش حاد للعبارة، فراجع.
(٤) و هو ابن المهدي كما في التدريب: ٢٥٢ / ١، و محاسن الاصطلاح للبلقيني: هامش المقدمة: ١٩٧. و لم ينسبه له في فتح المغيث: ٢١٩ / ١، فراجع.
و قد مرت ترجمة ابن المهدي.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
