المعصوم، و عدم حجية قول التابعي من حيث هو و لا فعله (١) ، نعم لو كان التابعى معصوما كمولانا السجاد (عليهالسلام) ـ حيث يعدّ من التابعين ـ كان حجة، و خرج عن الفرض، كما هو ظاهر (٢) .
و منها:
٣ ـ المضمر (٣) :
و هو ما يطوى فيه ذكر المعصوم (عليهالسلام) [عند انتهاء
__________________
من كلامهم ـ أي في عدم الحجية ـ، و الا فهما اثنان بالوجدان اصطلاحا، كما لا يخفى.
(١) بل هو أسوأ حالا من المرسل، كما صرح بذلك في علوم الحديث: ١٧٠ و غيره، و هو كذلك، بل عندي ان في عدّه من أنواع الحديث تسامحا فاحشا!.
(٢) و حكى البلقيني في محاسن الاصطلاح ـ حاشية المقدمة: ١٢٥ ـ عن الحاكم قوله ـ بعد تعريف المقطوع ـ: فيلزم كتبها و النظر فيها ليختبر من أقوالهم و لا يشذّ عن مذاهبهم.
انظر مستدرك رقم (١١٩) المقطوع من الوقف، و المنقطع في الوقف.
و مستدرك رقم (١٢٠) فوائد عشرة حول المقطوع و المنقطع.
(٣) الاضمار: لغة الاخفاء، فيقال: أضمر الضمير في نفسه إذا أخفاه، و أضمرت الأرض الرجل اذا غيبته، و أضمرت في ضميري شيئا غيبته في قلبي، انظر لسان العرب: ٤٩٣ / ٤، القاموس المحيط: ٧٦ / ٢، تاج العروس: ٣٥٢ / ٣، النهاية: ٩٩ / ٣، معجم مقاييس اللغة: ٣٧١ / ٣، مجمع البحرين: ٣٧٤ / ٣.
و من هنا سمي الضمير من الأسماء ضميرا لخفائه، مقابل ظهور الاسم الظاهر، و حيث اخفى المسئول هنا فسميت الأحاديث مضمرة سواء بضمير بارز كقول الراوي: قلت له، سألته. أو المستتر مثل: قال، أجاب.. و أشباههما.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
