صحابيا للنبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم)، و يطلق على الخبر المرفوع (١) و المعضل (٢) ، و لكن أهل الحديث يطلقون الأثر عليهما، و يجعلون الأثر أعم منه مطلقا كما مرّ، و صرح بعض الأجلة بأن الموقوف من أقسام المرسل (٣) ، فيجري عليه ما يأتي من حكمه.
الثاني:
انه قال جمع من علماء الدراية و الحديث (٤) إذا قال الصحابي: كنا نفعل كذا و نقول كذا أو... نحوه (٥) ، فاما أن يطلقه و لا يقيده بزمان، أو يقيده و لكن لا يضيفه الى زمانه (صلىاللهعليهوآله
__________________
(١) الظاهر: و يطلق على المرفوع الخبر، او و يطلق الخبر على المرفوع و هو سهو من قلمه الشريف او الناسخ، و قد يكون من المحتمل ان مراده ان الموقوف يطلق على الخبر المعضل و المرفوع.
(٢) لم يقل احد: المعضل، و عبارة الشهيد الثاني: و المفصّل لذلك بعض الفقهاء و لعل نسخة المصنف طاب ثراه مصحفة بدل المفصل: المعضل، فتدبر.
(٣) و مراده غالبا من بعض الأجلة هو المولى ملا علي كني في توضيح المقال: ٥٧، و قد سبقه السيد في رواشحه كما يظهر من كلامه في صفحة: ١٧٠، و فصّل القول فيه صفحة: ١٨٠، فراجع.
(٤) كما في تدريب الراوي تبعا لتقريب النووي: ١٨٥ / ١، و ابن الصلاح في مقدمته: ١٩ [عائشة: ١٢٦] تبعا للخطيب في كفايته: ٢١ و غيرهم، و العبارة للأول هنا، و نظيره في وصول الأخيار: ١٠٥ بتبديل الصحابي بالراوي، و النبي بالمعصوم (عليهالسلام).
(٥) أو كنا نرى أو كان يقال كذا في عهده أو يؤكل أو.. الى آخره من الألفاظ المفيدة للتكرار و الاستمرار.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
