العامّة عن سنن أبي داود، عن (١) عبد الحميد بن عبد الواحد، قال حدّثتني امّ جنوب بنت نميلة، عن امّها سويدة بنت جابر، عن أمّها عقيلة بنت أسمر (٢) ، عن أبيها أسمر بن مضرس قال: أتيت النبيّ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) فبايعته، فقال: (من سبق الى ما لم يسبق اليه مسلم فهو له) (٣) .
و منها:
٣٥ ـ المسمى: بالسابق و اللاحق (٤) :
و هو ما اشترك اثنان في الأخذ عن شيخ، و تقدم موت احدهما
__________________
(١) في الدّراية: عن بندار حدّثنا عبد الحميد.. الى آخره.
(٢) في البداية: بن مضرس، و الصحيح ما أثبتناه. و لعلّه نسبة الى الجد.
(٣) كما جاء في تدريب الراوي: ٢ / ٢ـ٢٦١ و غيره.
انظر مستدرك رقم (١٠٩) فوائد حول رواية الأكابر عن الأصاغر.
و مستدرك رقم (١١٠) رواية الأخوة و الأخوان.
(٤) كذا سماه الخطيب و تبعه جمهور، الا ان ابن الصلاح في المقدمة: ٤٩١ قال: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم و متأخر تباين وقت وفاتيهما تباينا شديدا، فحصل بينهما أمد بعيد و إن كان المتأخر منهما غير معدود من معاصري الأول و ذوي طبقته، كذا قال، و عدّه النوع السادس و الأربعين.
ثم قال: و من فوائد ذلك تقرير حلاوة علو الاسناد في القلوب، و قد أفرده الخطيب الحافظ في كتاب حسن سماه (كتاب السابق و اللاحق).
و هو فنّ ظريف فائدته ضبط الأمن من ظنّ سقوط شيء في اسناد المتأخر، و تفقّه الطالب في معرفة العالي و النازل، و الأقدم من الرواة عن الشيخ، و من به ختم حديثه، و تقرير حلاوة علو الاسناد في القلوب على حدّ تعبير السخاوي في شرح الألفية: ١٨٣ / ٣، و سبقه السيوطي في تدريب الراوي: ٢٦٣ / ٢.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
