ضعف (١) ، فلا يمكن إثبات التوثيق بها.
و كيف كان فخبر ابن حنظلة المذكور مع ما في اسناده ممّا عرفت قد قبل الأصحاب متنه و عملوا بمضمونه، و جعلوه عمدة التفقّه، و استنبطوا منه شرائطه كلها، و سمّوه مقبولا، و مثله في تضاعيف اخبار كتب الفقه كثير (٢) .
و منها:
٢٥ ـ المعتبر:
و هو ـ على ما صرح به جمع هو ـ ما عمل الجميع أو الأكثر به لو (٣) أقيم الدليل على اعتباره، لصحّة اجتهاديّة أو وثاقة أو حسن، و هو بهذا التفسير أعمّ من المقبول و القوي (٤).
و منها:
__________________
ابن خليفة قال: قلت لأبي عبد اللّه عليهالسلام: ان عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال أبو عبد اللّه عليهالسلام: اذن لا يكذب علينا.. و رواه الشيخ عن الكليني مثله.
انظر: الكافي: ٢٧٥ / ٣ حديث ١ [حجري: ٧٧]، التهذيب: ٣١ / ٢، الاستبصار: ٢٦٧ / ١، الوسائل: ٥٩ / ١٨.
(١) قيل الضعف بواسطة يزيد بن خليفة الحارثي، لعدم توثيقه، و هو واقفي، و قيل ثقة لرواية صفوان عنه، و فصّل الكلام المصنف رحمهالله في رجاله: ٦ / ٣ـ٢٢٥.
(٢) لاحظ مستدرك رقم (٩٨) تقسيمات المقبول.
(٣) الظاهر: أو.
(٤) راجع مستدرك رقم (٩٩) حول مراتب الاعتبار.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
