بأن نقله جماعة منهم. و توهم بعضهم اتحاده مع المستفيض (١) ، و هو خطأ، لشموله لما اذا تعددت رواته في مرتبة من المراتب دون المستفيض، بل قيل: انه ربما يطلق على ما اشتهر في الألسن، و إن اختص باسناد واحد، بل ما لا يوجد له اسناد أصلا، و صرح جمع بأعمية المشهور مما شاع عند خصوص أهل الحديث أو.. غيرهم (٢) .
قال في البداية: هو ما شاع عند أهل الحديث خاصة دون غيرهم،
__________________
وصول الأخيار: ٩٩ انه عند العامة كذلك. و ظاهر الميرزا القمي في القوانين: ٤٨٦ انه مختارنا.
و لا يخفى أن هذا هو المشهور بحسب الرواية.
(١) كما ذهب اليه جلّ العامة ان لم نقل كلهم، لاحظ علوم الحديث: ٢٢٩ـ٢٣٥، اختصار علوم الحديث: ١٨٧، تدريب الراوي: ١٧٣ / ٢، الفتح المغيث: ٣٢ / ٣، النخبة: ٥، و قواعد التحديث: ١٢٤، قال الأخير: و هو ماله طرق محصورة بأكثر من اثنين، ثم قال: سمي بذلك لوضوحه، و هو ناظر الى أن المشهور و المستفيض واحد.
بل ذهب الى هذا من الخاصة جمع. قال الشيخ عبد الصمد العاملي في وصول الأخيار: ٨٥: و هو ما زاد رواته عن ثلاثة في كل الطبقات أو في بعضها فهو المشهور. و عرفه في صفحة: ٩٩ ب: ما زاد راويه على ثلاثة و سماه المستفيض أيضا، و نظيره في نهاية الدراية: ٣٢ و غيرهما.
قال السيد في الرواشح: ١٣٠: من الذائع المقرر عند أئمة هذا الفن أن العدل الضابط ممن يجمع حديثه و يقبل لعدالته و ثقته و ضبطه... و ان رواه جماعة كان من الذي يسمى مشهورا.
لاحظ الفوائد المستدركة لتوضيح الفرق بين المشهور و المستفيض.
(٢) ذهب السيد الصدر في نهاية الدراية: ٣٢ و غيره الى القول بأن المشهور أعم من المستفيض عند الأكثر. و الحق كون النسبة بينهما عموما من وجه فتدبر.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
