و تدليس (١) . و استثنى جلال الدين السيوطي ادراج تفسير غريب كلمات الحديث فيه (٢) ، فان أراد تجويز الادراج و لو لإراءة أن التفسير من المعصوم، فهو غلط فاحش، و ان أراد تجويز الادراج لا بذلك القصد، فليس ذلك من تعمد الادراج الذي أجمعوا على تحريمه.
و بعبارة اخرى: موضوع الحرمة تعمد الادراج بإراءة المدرج قول المعصوم، فلا يشمل صورة عدم التعمد، كما هو ظاهر (٣) .
و منها:
٨ ـ المشهور (٤) :
و هو ـ على ما صرح به جمع (٥) ـ: ما شاع عند أهل الحديث،
__________________
(١) على حد قول ابن السمعاني: من تعمد الإدراج فهو ساقط العدالة و ممن يحرف الكلم عن مواضعه، و هو ملحق بالكذابين، كما حكته عنه أكثر المصادر السابقة.
(٢) قاله في تدريب الراوي: ٢٧٤ / ١، و حكاه القاسمي في قواعد التحديث: ١٢٤ و غيره عنه، و ذلك ما لو كان تفسيرا لشيء من معنى الحديث، و لا بد له من بيانه بشكل لا يوجب اللبس و الاشتباه، و ان تسومح فيه ان لم يكن عن قصد بل سهوا.
(٣) انظر مستدرك رقم (٦٨) المدرج و كيفية معرفته.
(٤) قيل المشهور مأخوذ من شهر فلان سيفه فهو شاهر ـ قاله الموسوي في الكفاية خطي ـ، و هو صحيح في الجملة.
(٥) كما عرفته مجاميع العامة انظر: معرفة علوم الحديث: ٩٤، علوم الحديث: ٢٣٣ و حكاه عن التوضيح: ٤٠٩ / ٢، قال ابن الصلاح: ٣٨٩ من المقدمة: و معنى الشهرة مفهوم.
و حكاه عنهم من الخاصة الشهيد في البداية: ٣٣: [البقال: ١٠٨ / ١]، و قال في
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
