عن ذلك (١) .
النوع الثاني:
الحسن (٢) :
و هو ـ على ما ذكروه ـ (٣) ما اتصل سنده الى المعصوم (عليهالسلام) بامامي ممدوح مدحا مقبولا معتدا به (٤) ، غير معارض بذم،
__________________
(١) لاحظ مستدرك رقم (٣٩) مراتب الصحيح و أصح الأسانيد.
و مستدرك رقم (٤٠) الفوائد العشرة حول الصحيح.
و مستدرك رقم (٤١) كتب الصحاح عند العامة و الخاصة.
(٢) الحسن: هو كون الشيء ملائما للطبع كالفرح، و كون الشيء صفة كمال كالعلم، و كون الشيء متعلق المدح كالعبادات، كذا في التعريفات: ٧٧. و انظر: تاج العروس: ٨ / ٩ـ١٧٥، و صحاح اللغة: ٢٠٩٩ / ٥، و لسان العرب: ٨ / ١٣ـ١١٥، و معجم مقاييس اللغة: ٥٧ / ٢، و مجمع البحرين: ٥ / ٦ـ٢٣٢، و النهاية: ٣٨٧ / ١، و غيرها. و لعل وجه تسمية الحسن حسنا أن لنا بالنسبة الى رواة ذلك الحديث حسن ظن.
(٣) كما في بداية الدراية للشهيد: ٢١ [البقال: ٨٣ / ١]، و نهاية الدراية: ٨٦، و دراية الدربندي: ٢٣ و ٢٤ ـ خطي ـ و الوجيزة: ٥ قال الأخير بعد قوله: ثم سلسلة السند أما اماميون ممدوحون بالتعديل فصحيح و ان شذ قال: أو بدونه كلا أو بعضا مع تعديل البقية فحسن.. و غيرهم ممن سيأتي.
(٤) و قيد في توضيح المقال: ٥٠ هنا بقوله: بما لا يبلغ حد الوثاقة مطلقا، و نعم ما فعل، و كذا نظيره في معين النبيه: ٦ ـ خطي ـ قال:.. ممدوحين بغير التوثيق أو مع توثيق احدهم. و قد تبعا الأسترابادي في لب اللباب: ١٦ ـ خطي ـ حيث قال:.. اماميا ممدوحا بمدح موجب للاعتماد و يكون مدح الكل غير بالغ الى حد الوثاقة، أو يكون مدح البعض كذلك مع بلوغ مدح الباقي الى حدها. ثم
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
