جمع منهم الشيخ البهائي (١) (رحمهالله) في مشرق الشمسين (٢) ، أو ابن طاوس (٣) كما حكاه بعضهم (٤) فأطالوا التشنيع عليهم، بانه اجتهاد منهم و بدعة، و إن الدين هدم به كانهدامه بالسقيفة و.. نحو ذلك (٥) ، و لكن الخبير المتدبر يرى أن ذلك جهل منهم و عناد، لوجود أصل الاصطلاح عند القدماء، أ لا ترى الى قولهم لفلان كتاب صحيح، و قولهم أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن فلان، و قول الصدوق (٦) (رحمهالله) كل ما صححه شيخي فهو عندي صحيح (٧) ، و قولهم فلان ضعيف و ضعيف الحديث و.. نحو ذلك،
__________________
بواسطة القرائن المختصة به، أو للوثوق بصدوره من المعصوم عليهالسلام، و ضعيف لا غير قاله في المنتقى: ٣:١، ثم قال: فان القدماء لا علم لهم بهذا الاصطلاح قطعا، لاستغنائهم عنه في الغالب بكثرة القرائن الدالة على صدق الخبر..، و ذكره غيره ممن سبق منهم، و كذا الطريحي في جامع المقال: ٣٦.
(١) مرت ترجمته صفحة: ٤١.
(٢) مشرق الشمسين: ٤ [بصيرتي: ٢٧٠]، و هو ليس من الاخباريين. بل حكاه عنهم. و هو مختار الفيض في الوافي: ١١:١، و حكاه البحراني في مقدمة الحدائق: ١٤:١، قال الأول: و أول من سلك هذا الطريق من علمائنا المتأخرين شيخنا العلامة جمال الحق و الدين الحسن بن المطهر الحلي قدس اللّه روحه، فتأمل، و نظيره في الفوائد المدنية: ٨٨ قال: اول من قسم الأقسام الأربعة العلامة الحلي، ثم قال: أو رجل آخر.
(٣و٦) انظر ترجمتهما في خاتمة الكتاب.
(٤) و هو الشيخ حسن بن الشهيد الثاني في كتابه منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح و الحسان: ١٣:١، و صرح به أيضا صاحب الوسائل في خاتمته: ٩٦:٢٠.
(٥) لاحظ مستدرك رقم (٣٢) التنويع بين (سلب و الايجاب!
(٧) من لا يحضره الفقيه: ٥٥:٢ ـ باب صوم التطوع ـ خبر صلاة يوم الغدير.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
