والكاف ـ على البناء للمعلوم ، أي حكى أحمد بن عبدون ، ويمكن قراءته بضمّ الحاء وكسر الكاف ؛ على البناء للمجهول ، فيكون الحاكي غير معلوم.
ومحمّد الدعلجي لا أعرفه. وهو منسوب إمّا إلى دعلج : اسم رجل ، فقد ذكر في القاموس (١) أنّه اسم جماعة.
أو إلى دعلج : الجوالق ، وألوان الثياب.
أو إلى الدعلجة : التردّد في الذهاب والمجيء (٢).
وقوله : لأنّه والعمل به (٣)كذا في جميع النسخ الّتي وقفت عليها. وهو غلط بغير شبهة ، ولم يتضح لي إصلاحه (٤) على وجه تطمئن إليه النفس ، فتدبّر. انتهى.
وأقول : نسبته إلى جميع النسخ قوله : (لأنّه والعمل به) بدل (لا نسبة له به ، والعمل به) لغريب ؛ فإنّ عندي ثلاث نسخ من الفهرست والكلّ متفقة على ما نقلنا من قوله : لا نسبة له به ، والعمل به.
والمراد من الشطر الأوّل منه ظاهر ، ومن قوله : والعمل به .. ، أنّ العمل بكون
_________________
(١) القاموس المحيط ١٨٨/١ ، وانظر : تاج العروس ٤٣/٢ ، ولسان العرب ٢٧٢/٢ فإنّ فيها معان أخر أيضا ، فراجع.
(٢) من قوله : ومحمّد الدعلجي لا .. إلى هنا لا يوجد في المعراج المحقّق المطبوع ولا نسختنا الخطية ، وكأنّه أقحم في المقام.
(٣) في المعراج : وقوله : لا به والعمل به كذا في النسخ .. أقول : في الفهرست : لا نسبة به والعمل به ، وفي بعض النسخ : لا نسبة له به والعمل!
(٤) في المتن : إخلاصه ، ولا وجه له.
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
