وميّزه الكاظمي في المشتركات(١) ، برواية الحسين بن محمّد بن عليّ الأزدي ، عنه. وبروايته عن الباقرين عليهما السلام.
وكذلك فعل الطريحي(٢) إلاّ أنّه أبدل الأزدي بــ : الأنباري ، وهو سهو من القلم ، كما لا يخفى(٣).
_________________
إبراهيم بن محمّد الأشعري ، عن أبي كهمش .. ، لكن في تكملة الرجال ١/٩٤ : إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى. روى عنه محمّد بن خالد البرقي وهو روى عن أبي كهمس ، وكأ نّه الشيباني ، كما يظهر ذلك من بصائرالدرجات للصفّار.
(١) المسمّى بـ : هداية المحدّثين : ١٦٨.
(٢) في جامع المقال : ٩٦.
وفيه : وأ نّه ابن يحيى برواية الحسين بن محمّد الأنباري عنه.
حصيلة البحث
تصريح النجاشي وغيره بكونه خصيصاً (خاصّاً) بالإمام المعصوم صلوات الله عليه وأنّ العامّة تضعّفه لذلك ومن المعلوم أنّ الاختصاص من الأوصاف المتضايفة المتساوية الأطراف ، أي لا تتحقق الخصوصية إلاّ إذا كانت من الطرفين ، فأختصاصه وانقطاعه إلى الإمام وقبول الإمام عليه السلام أن يكون من خواصّه تضفي عليه مرتبة عالية من الوثاقة والجلالة ، ويستفاد من مطاوي كلمات العامّة أنّ المترجم له كان بالمرتبة العالية من الجلالة ، وكان من المحدّثين المرموقين النابهين بحيث لم يستطع المخالف إنكاره إلاّ بنسبة الكذب إليه ، وليس ذلك إلاّ لاختصاصه بالأئمّة الطاهرين عليهم السلام وتجاهره بالولاء لهم والتبرّي من مخالفيهم ، وقد تقدّم في إبراهيم بن أبي يحيى المدني أنّه متّحد مع المترجم ، وذلك حيث ينسب إلى أبيه تارة وإلى جدّه اُخرى ، وتقدّم الجزم بوثاقته ، فراجع.
[٤٧٤]
٢٩٤ ـ إبراهيم بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي
جاء في الاختصاص : ١٠٨ في حديث أمير المؤمنين عليه السلام مع إبليس : القاسم بن محمّد الهمداني ، قال : حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
