وعلى منواله ما في الفهرست ، مع زيادة : بني أقصى(١) ، عقيب : مولى أسلم. وإبدال قوله : كان خصيصاً(٢) بقوله : وكان خاصّاً بحديثنا ، وإبدال قوله : والعامّة لهذه العلّة تضعّفه ، بقوله : والعامّة تضعّفه لذلك ، وزاد قوله : وذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه في أسباب تضعيفه عن بعض النّاس أنّه سمع ينال من الأوّلين. انتهى.
وأبدل قوله : وحكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين ، بقوله : وذكر بعض ثقات العامّة. انتهى.
_________________
أو أي رجال آخر ، وما ذكر عن النجاشي صريح عبارة النجاشي وما نسبه إلى الفهرست صريح عبارته ورجال النجاشي والفهرست وتنقيح المقال كتب مطبوعة وبين أيدينا ليراجع من شاء ويرى صحّة ما نقله المؤلّف قدّس سرّه عنهما ، وما ذكره بعنوان الثاني أنّه قال : روى (جش) كتاب إبراهيم هذا عنه عن أبي الحسن النحوي .. إلى أن قال : فمقتضى عبارته أن (جش) روى عن إبراهيم بلا واسطة وإبراهيم روى عن أبي الحسن .. إلى آخره ، مع أن (جش) روى عن أبي الحسن ، عن أحمد ، عن المنذر ، عن الحسين المذكورين عنه.
أقول : نص عبارة النجاشي هكذا : أخبرنا أبو الحسن النحوي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد .. ، فتفطّن قوله. الثالث : أنّه قال : أقصى ـ بسكون القاف ـ .. وقد ذكرت تفصيل ذلك عن الأنساب.
ثمّ أي خبط من المصنّف قدّس سرّه تجده بعد هذا التوضيح ، ولكن الرجل مولع بالتحامل على أعلام الطائفة وأقطاب علماء الشيعة ..! هداه الله تعالى وإيانا إلى سواء السبيل.
(١) في الطبعة المحقّقة لجامعة مشهد : بني أفصى ، وفي الطبعة الأولى للنجف : بني قصيّ.
(٢) في الخلاصة : وكان خصيصاً به خاصّاً بحديثنا.
وفي جامع الرواة ، ورجال الشيخ الحرّ المخطوط ، وملخّص المقال ، وإتقان المقال و .. غيرهم نقلا عن الخلاصة مثله ، وسياق العبارة يقتضي ذلك.
وفي رجال ابن داود و .. غيره : خاصّاً بنا ، وأمّا ما في رجال النجاشي المطبوع : وكان خصيصاً ، فجملة مبتورة ، فتفطّن.
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
