وفي الصحاح(١) : لأنّ الأزد لمّا خرجت من مكّة لتتفرّق في البلاد ، تخلّفت عنهم خزاعة وأقامت بها ، يقال(٢) : خزع فلان عن أصحابه : أي تخلّف. انتهى(٣).
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه الله إيّاه في رجاله(٤) من أصحاب الصادق عليه السلام معنوناً بتمام ما ذكرناه في العنوان ، مضيفاً إليه قوله : أسند عنه. انتهى.
وظاهره كونه إماميّاً ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[التمييز :]
وقد روى عنه في الكافي ، في باب الرمان(٥) والجزر(٦) من
__________________
(١) الصحاح للجوهري ٣/١٢٠٣ إلى قوله : أقامت بها.
(٢) كما في لسان العرب ٨/٧٠.
(٣) عدّ ابن حزم في الجمهرة : ٤٨٠ من قبائل طابخة بن إلياس ، خزاعة ، فقال : وهم بنو لُحيّ بن عامر بن قَمَعة بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن مَعَدّ بن عدنان.
وقال في لسان العرب ٨/٧٠ بعد نقله الأقوال : وهم بنو عمرو بن ربيعة وهو لُحيّ بن حارثة ، فإنّه أوّل من بَحَّرَ البحائر وغيَّر دين إبراهيم.
(٤) رجال الشيخ : ١٤٦ برقم ٧٥.
(٥) الكافي ٦/٣٥٥ حديث ١٨ في باب الرمان بسنده : .. عن سهل بن زياد عن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن زياد ، عن أبي الحسن عليه السلام .. وعنه وسائل الشيعة ٢٥/١٥٩ حديث ٣١٥١٥.
(٦) الكافي ٦/٣٧٢ باب الجزر حديث ٣ بسنده : .. عن سهل بن زياد عن إبراهيم بن عبدالرحمن عن أبيه عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام : ..
أقول : اعترض بعض المعاصرين في قاموسه ١/١٦١ على المؤلّف قدّس سرّه بأنّ الّذي ذكره الشيخ رحمه الله في رجاله هو في أصحاب الصادق عليه السلام ، والّذي وقع
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
