قاله في القاموس (١)] (٢).
[الترجمة :]
وعلى كلّ حال ؛ فإبراهيم هذا مجهول الحال ؛ إذ لم نقف في حقّه على مدح ولا قدح. نعم ؛ يستفاد إيمانه ممّا رواه الكشّي (٣) عن جعفر بن أحمد ، عن نوح ، من أنّ إبراهيم الخارقي (٤) قال : وصفت الأئمّة عليهم السلام لأبي عبد اللّه عليه السلام فقلت : أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله (٥) ، وأنّ عليّا إمام ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ علي بن الحسين ، ثمّ محمّد بن علي ، ثمّ أنت. فقال : «رحمك اللّه».
ثمّ قال : «اتّقوا اللّه ، اتّقوا اللّه ، عليكم بالورع ، وصدق الحديث ، [وأداء الأمانة] وعفّة البطن والفرج». انتهى.
لكن الإشكال في أنّ الموجود في نسخة الكشّي الّتي عندي عنون ب : إبراهيم المحاربي (٦) ، وذكر بدل (الخارقي) في الرواية (المحاربي) ، فيكون أجنبيّا عمّا نحن
__________________
(١) القاموس المحيط ١٣٢/٣ ، قال : والخارف حافظ النخل ، وبلا لام لقب مالك بن عبد اللّه أبي قبيلة من همدان وانظر : تاج العروس ٨٢/ ٦.
(٢) ما بين المعقوفين هو ممّا استدركه المصنّف قدّس سرّه في آخر الكتاب من الضبط تحت عنوان خاتمة الخاتمة ١٢١/٣ أثناء طباعة الكتاب ، ولم يف أجله بإتمامها.
(٣) رجال الكشّي : ٤١٩ برقم ٧٩٤.
(٤) في رجال الكشّي : عن جعفر بن أحمد عن نوح بن إبراهيم المخارقي.
(٥) في رجال الكشّي : وأنّ محمدا رسول اللّه.
(٦) لا ريب أنّ نسخة المؤلّف قدّس سرّه من رجال الكشّي في هذا المورد مغلوطة ، لأنّ مجمع الرجال ونسختنا من رجال الكشّي وغيرهما ممّن نقلوا رواية الكشّي ، أطبقوا على ذكر الرواية في عنوان (إبراهيم الخارفي)أو تحت عنوان (إبراهيم المخارقي) ، ولم أعثر على من ذكر الرواية تحت عنوان (المحاربي) فتفطّن.
وأشكل بعض المعاصرين في قاموسه ١٢٩/١ على المؤلّف قدّس سرّه بقوله : وفي
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
