مستنده (١) ، وقوله حجة لنا.
__________________
(١) أقول : ربّما كان مستنده رجال الشيخ رحمه اللّه ، فإنّه ذكر في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام : ١٤٦ برقم ٦٤ فقال : إبراهيم بن حيّان الواسطي.
والفرق بين حنان وحيّان بالنقط التي كان المتداول سابقا عدم تنقيط الكلمات ، وأمّا أنّه ذاك واسطي والمترجم أسدي فالشيخ صرّح بأنّ المترجم نزل واسط ، فربّما بعد نزوله بها نسب إليها ، واللّه العالم.
وفي نقد الرجال : ٨ برقم ٣٣ [المحقّقة ٥٨/١ برقم (٦١)] قال : إبراهيم بن حنان الأسدي الكوفي نزل واسط (قر) (ق) (جخ).
وفي ملخّص المقال في قسم المجاهيل قال : إبراهيم بن حيّان الأسدي نزل واسط (قر) (ق) ، ـ بإبدال نون حنان بالياء ـ.
ومثله في توضيح الاشتباه : ٩ برقم ٢٣ قال : إبراهيم بن حيّان ـ بفتح الحاء المهملة ، وتشديد الياء المثنّاة التحتانية ـ الأسدي الكوفي ، وفي بعض النسخ بالنون المخفّفة ، وكلاهما محتمل.
وفي لسان الميزان ٥٢/١ برقم ١٢٣ قال : إبراهيم بن حيّان ـ بالياء ـ الكوفي الأسدي نزيل واسط ذكره الطوسي في رجال الشيعة.
وفي المنهج : ٢١ قال : إبراهيم بن حنان ـ بالنون ـ الأسدي الكوفي نزل واسط (قر).
وفي حاشية منتهى المقال : ٢٠ : إبراهيم بن حيّان ـ بالياء ـ.
فترى أنّهم اختلفوا في أنّ الصحيح حنان ـ بالنون ـ أم حيّان ـ بالياء ـ ثمّ في النقد وملخّص المقال صرّحوا بأنّه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، والكلّ محتمل وجاءت روايته في الكافي ٥٦٢/٢ باب الدعاء للكرب والهم والخوف حديث ٢٢ وهي : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه عن إبراهيم بن حنان عن علي ابن سورة عن سماعة قال : قال لي : أبو الحسن عليه السلام ..
أقول : سماعة الواقع في سند هذه الرواية هو سماعة بن مهران الثقة الذي عدّوه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام بقرينة رواية علي بن سورة عنه ، الذي صرّح في جامع الرواة بروايته عن سماعة بن مهران. وجاء باسم إبراهيم بن حيّان في ارشاد المفيد ٣١/١ ، وبشارة المصطفى : ٢٣٦ و ٢٦٧ ، وفي الطبعة المحقّقة : ٣٦١ حديث ٤٨ و: ٤١١ حديث ٧ ، وبحار الأنوار ٢١١/٣٨.
أقول : تقدّم في إبراهيم بن حسان ، فراجع.
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
