أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدّثني يحيى بن زكريّا بن شيبان (١) ، عن إبراهيم ابن الحكم. انتهى.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّا لم نقف على مدح له في كتب الرجال ولا قدح. فهو مجهول الحال.
__________________
(١) في طبعة جامعة مشهد : ابن سليمان .. وجعل ابن شيبان نسخة.
حصيلة البحث
بعد دراسة ما نبزه العامّة من جمل التوهين ، وإصرارهم على تضعيفه ، نرى من خلال كلماتهم أنّ الدافع إلى هذا النبز هو روايته مثالب معاوية ، وفضائل أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه ، وأنّ (اَلسّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ) هو : علي بن أبي طالب عليه السلام ، .. ويتّضح أنّه كان شيعيا متجاهرا بتشيعه ، متكلّما في مذهبه ، معلنا لعقيدته ، متظاهرا بالولاء لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ناشرا فضائلهم مشيعا مثالب أعدائهم ، فمثل هذا لا بدّ بأن يرمى بالكذب والبدعة .. وما إلى ذلك من جمل التحقير! والحقّ أنّ الرجل إنّ لم يكن ثقة فهو حسن بلا ريب ، وحديثه يعدّ من الحسان ، هذا ما أعتقده في المترجم وادين اللّه به ، ونسأل اللّه أن يجعل عقيدتنا فيه حقه ، واللّه سبحانه العالم بحقائق العباد ، والهادي إلى الصواب.
[٢٢٥]
١٣٨ ـ إبراهيم بن حمّاد بن عمرو النهاوندي (أبو اسحاق)
جاء في علل الشرائع : ٤٩٤ باب ٢٤٥ حديث ٢ : حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد اللّه البصري ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمّاد بن عمرو النهاوندي بنهاوند ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد ابن محمد بن المستثنى بن أبي الخصيب بالمصيصة بالليل ، قال : حدثنا موسى بن الحسن .. وعنه في بحار الأنوار ١٤٠/٦٤ حديث ٤٤.
حصيلة البحث
المعنون لم يتّضح حاله.
[٢٢٦]
١٣٩ ـ إبراهيم بن حمّاد القاضي
ورد المعنون في دلائل الإمامة : ٧ والطبعة الجديدة : ٧٥ حديث ١٥
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
