أخبرنا محمّد بن محمّد ، عن محمّد (١) بن أحمد بن داود ، عن الحسين بن محمّد (٢) بن علان ، قال : حدّثنا أبو الحسين الآمدي ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن إبراهيم ابن بشر ، به. انتهى.
ولكن في نسخة النجاشي الّتي عندي : إبراهيم بن الوليد بن بشير ، وفي آخر العبارة أيضا(بشير)بدل (بشر) (٣). وعليه فيكون ما في المنهج من النسبة إلى
__________________
(١) وعليه نسخة في المصدر : عن علي بن ...
(٢) لا توجد : ابن محمد .. في المنهج.
(٣) رجال النجاشي : ١٨ برقم ٣٤ قال : إبراهيم بن الوليد بن بشير له مسائل عن الرضا عليه السلام.
وفي طبعة الهند : ١٧ : إبراهيم بن بشير له مسائل إلى الرضا عليه السلام. وفي آخر كلامه : عن إبراهيم بن بشير به.
وفي نسخة من رجال النجاشي مخطوطة تاريخ كتابتها سنة ١٠٢٤ صفحة ١١ من نسختنا : إبراهيم بن بشر له مسائل إلى الرضا عليه السلام ، وفي آخر الترجمة : عن إبراهيم بن بشر به ، وفي رجال النجاشي طبعة بيروت ١٠٥/١ برقم ٣٤ ، وطبعة جماعة المدرسين : ٢٣ برقم ٣٥ : إبراهيم بن بشر.
وفي مجمع الرجال ٣٩/١ عن رجال النجاشي. قال : إبراهيم بن أبان بن بشر ، له مسائل إلى الرضا عليه السلام. وفي آخر كلامه : عن إبراهيم بن بشر به.
وفي جامع الرواة ٢٠/١ عن رجال النجاشي : إبراهيم بن بشر له مسائل إلى الرضا عليه السلام ، وكذا في نقد الرجال : ٧ برقم ٢٤ [المحقّقة ٥٧/١ برقم (٥٢)] ، وفي ملخّص المقال في قسم المجاهيل نقلا عن رجال النجاشي : إبراهيم بن بشر.
وضبطه في توضيح الاشتباه : ٩ : إبراهيم بن بشر ـ بكسر الباء الموحدة ، وسكون الشين المعجمة ـ وكذا في روح الجوامع المخطوط : ٢٦ من نسختنا.
ومع هذا الاختلاف في النقل. قال بعض المعاصرين في قاموسه ١٢١/١ معترضا على المؤلّف قدّس سرّه. بل الاشتباه من المصنّف ، فإنّ النجاشي لم يعنون سوى : إبراهيم ابن بشير ، وإنّما نقل المصنّف ما قاله عن نسخة النجاشي المحرّفة لإبراهيم بن بشير!
ثمّ أطال في النقد .. ولكن الأمر كما ترى ، فإنّه لا مجال للإشكال على المؤلّف
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
