التمييز :
قد عرفت رواية صفوان بن يحيى ، والحسن بن محبوب ، وابن أبي عمير ، عنه. ولم يذكر في مشتركات الطريحي (١) ، والكاظمي (٢) مميّزا له إلاّ رواية ابن أبي عمير عنه.
ونقل في جامع الرواة (٣) رواية محمّد بن خالد الطيالسي ، في باب صلاة المضطرّ من أبواب الزيادات (٤).
__________________
(١) في جامع المقال : ٥٢ إلاّ أنّه قال : كوفي .. والظاهر أنّه تصحيف : الكرخي. وميّزه برواية ابن أبي عمير والحسن بن محبوب عنه.
(٢) في هداية المحدّثين : ٣ من نسختنا المخطوطة ، وفي المطبوعة : ٩ بإضافة : والحسن ابن محبوب.
(٣) جامع الرواة ١٦/١.
(٤) تجد الرواية في التهذيب ٣٠٧/٣ باب صلاة المضطرّ حديث ٩٥١ وفيه : سعد ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي .. أقول : جاء المترجم في سند روايات تتجاوز الأربعين ، فقد روى فيها عن أبي عبد اللّه الصادق ، وأبي الحسن موسى الكاظم عليهما السلام ، إلاّ رواية واحدة رواها عن طلحة ابن زيد. وأخرى رواها عن ثقة من أصحابنا. وروى عنه ابن أبي عمير ، وابن محبوب ، وأبان بن عثمان ، وإبراهيم بن مهزم ، وصالح بن عقبة ، وصفوان بن يحيى ، وعليّ بن الحكم.
حصيلة البحث
أقول : بناء على أنّ التوثيق والتضعيف في الرواة كما يثبت بتوثيقات خبراء الفنّ كذلك يثبت بالقرائن والأمارات الموجبة للوثوق والاطمئنان بوثاقة الراوي أو ضعفه ، يكون المترجم بقرينة رواية الأجلاّء عنه وممّن نصّوا بأنّه لا يروى إلاّ عن ثقة ، وأصحاب الإجماع ، والثقات الأجلاّء ، وبقرينة عمل الفقهاء برواياته ، وبالتأمّل في مضامين رواياته معدودا في الثقات ، ومع التنزّل لا بدّ من عدّه حسنا في أعلى مراتب الحسن أقلا ، فالمترجم عندي حسن ، ورواياته من الحسان كالصحاح ، فتفطّن.
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
