__________________
وممّن حكم بحسن المترجم الشيخ الدنبلي الخوئي في ملخّص المقال في قسم الحسان.
أمّا طريق الصدوق إلى المترجم ففي مشيخة الفقيه ٦١/٤ قال : .. وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي ، فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي.
ومن غريب ما اتفق أنّ الشيخ الحرّ في رجاله المخطوط : ٣ من نسختنا قال : إبراهيم ابن أبي زياد ثقة (جش) (صه) (ست).
وليس في الكتب الثلاثة ممّا نقله عين ولا أثر.
وفي الوسائل ١١٨/٢٠ برقم ١٣ : قال : ابراهيم بن أبي زياد الكرخي .. إلى أن قال : ويحتمل اتّحاده مع ما قبله.
العناوين الّتي ذكر المترجم بها
جاء في سند روايات الفقيه منها : في ١٥٦/١ و ١٩١ و ٢٣٨ و ٣٧٠ وكذا التهذيب ١٢٣/٧ و ٢٠٠ و ٢٢٣ بعنوان : إبراهيم الكرخي ، وفي ١٤٥/٣ : إبراهيم بن زياد الكرخي. وفي موارد أخرى منها في ٢٣٨/١ : إبراهيم بن أبي زياد الكرخي. وفي التهذيب ٨٠/٧ : إبراهيم بن أبي زياد. وكذلك في الكافي والاستبصار ذكر بالعناوين المذكورة المختلفة. وبعد التأمّل في أسانيد الأحاديث الواردة في الكتب الأربعة يحصل القطع بأنّ هذه العنوانات الثلاثة هي لمعنون واحد ، وهذا الاتّحاد لا ريب فيه عندي.
بعض مرويات المعنون
جاء في إكمال الدين ٣٣٤/٢ باب ٣٣ حديث ٥ بسنده : .. عن محمّد بن سنان وأبي عليّ الزرّاد جميعا عن إبراهيم الكرخي قال : دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام وإنّي لجالس عنده إذ دخل أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ـ وهو غلام ـ ، فقمت إليه فقبّلته وجلست ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : «يا إبراهيم! أما إنّه [ل] صاحبك من بعدي أما ليهلكنّ فيه أقوام ويسعد [فيه] آخرون ، فلعن اللّه قاتله وضاعف على روحه العذاب ، أما ليخرجنّ اللّه من صلبه خير أهل الأرض في زمانه سمّي جدّه ووارث علمه وأحكامه وفضائله [و] معدن الإمامة ، ورأس الحكمة ، يقتله جبّار بني فلان ، بعد عجائب طريفة ، حسدا له ، ولكن اللّه [عزّ وجلّ] بالغ أمره ولو كره المشركون ، يخرج اللّه من صلبه تكملة اثنى عشر إماما مهديّا ، اختصّهم اللّه
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
