ابن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى (١) بن عبد القيس. فهو عبدي لنسبته إلى عبد القيس ، ومحاربيّ لنسبته إلى محارب. وابن منده لم يلتفت إلى ذلك وزعم أنّ وجه النسبة كونه من بني محارب ابن خصفة بن قيس عيلان ، فلذا جعلهما اثنين ، وهما واحد.
الترجمة :
عدّه الشيخ رحمه اللّه ممّن روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وقال : إنّه روى حديثا واحدا على قول البغوي (٢). انتهى.
وأقول : أشار بذلك إلى ما أخرجه البغوي ، من طريق أبان بن أبي عيّاش ، عن الحكم بن حيّان المحاربي ، عن أبان المحاربي ، أنّه قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : «ما من عبد يقول إذا أصبح : الحمد للّه ربي لا أشرك به شيئا ، إلاّ غفرت له ذنوبه». قال البغوي : لا أعلم له غيره. انتهى.
وروي عن أبان هذا أنّه قال : كنت في الوفد ـ يعني وفد عبد القيس ـ الّذين وفدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فرأيت بياض إبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة.
__________________
ابن كنانة بطن من قريش .. ومنهم : أبان بن المحاربي. [منه (قدّس سرّه)].
راجع : جامع الأصول ٣٩١/١٥ ـ ٣٩٢ باختلاف يسير. وضبط الكلمة وذكر جملة ممّن عرف بها.
(١) كذا في أسد الغابة ٣٧/١ ـ ٣٨ ، إلاّ أنّ في أسد الغابة ٣٠٤/٤ ، وأسد الغابة (نشر دار الفكر ـ بيروت)٤٨/١ ، والإصابة : أفصى ـ بالفاء ـ.
(٢) رجال الشيخ الطوسي : ٥ برقم ٣٩.
حصيلة البحث
المعنونون له اكتفوا بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه من دون زيادة ، فهو ممّن لم يتبيّن حاله.
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
