البحث في تسهيل السبيل بالحجّة
٣٤/١٦ الصفحه ٨ : الموجودات ، وإنّما
تحتاج إلى أن تعلم ما هو عليه جلّ جلاله من الصفات .
ولأجل شهادة العقول الصريحة والأفهام
الصفحه ٢٨ : حبّه هو لمولاه وعن الخوف من ذمّه إذا عصاه .
وممّا يبتلى به المخالط لهم أنّ اللّه
جلّ جلاله ورسوله
الصفحه ١٨ : الأجسام على هذا الوصف الواضح كافيا في الدلالة على أنّ
لها مؤلّفا جلّ جلاله محدثا لها ومدبّرا لأمرها بحسب
الصفحه ١ : العرفان .
يقول السيد ابن طاوس عن كتابه هذا : «
فإنّ له في هذه الرسالة على ما يدل المصحف الشريف عليه ، في
الصفحه ١٧ : ولا اجتهاد ، فقال له : هذا يحتاج في معرفته إلى إحضار حجر النار وهو في
طريق مكة ، لأنّه ليس كل حجر في
الصفحه ٢٣ : » (٢) وانّ القرآن ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ، ولا
تنقضي غرائبه » (٣) .
والأخبار في هذا
الصفحه ٢٥ : أئمتنا عليهم
السلام هو قول الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وقول الرسول صلّى اللّه عليه وآله
قول اللّه جلّ
الصفحه ٣٠ : ء ما هو مثل دخول أهل الكمال .
قال قدّس سرّه : ولقد كرر مراسلتي ومكاتبتي
بعض ملوك الدنيا الكبار في أن
الصفحه ١٣ : بك إليك (٣) » (٤) .
ثمّ قال رحمه اللّه : « واعلم يا ولدي
محمد ومن يقف على هذا الكتاب ، أنّني ما قلت
الصفحه ٢٤ : يقبل التأويل والمخالفة ، ولهذا يقدّم مثل هذا
الإجماع على خبر الواحد ويردّ الخبر به ، وهذا واضح بحمد
الصفحه ٣ : العمل التحقيقي
في هذا الكتاب :
١ ـ مقابلة النسختين ، وإثبات نص صحيح ،
مع الإشارة إلى موارد الاختلاف في
الصفحه ١٤ : تحف الرضوان ، أروي كلّ ما رواه بعدّة طرق ،
منها : من أصل « كتاب عبد اللّه بن حماد » المشار إليه ما هذا
الصفحه ٢٠ : المعصومين عليهم السلام ومعرفة إمامتهم إلى كتاب «
الطرائف » واقتصر في هذا الكتاب على جمل منها .
ونحن بعون
الصفحه ٢١ : الكاظم والرضا عليهما السلام ما
يقرب من ذلك في أخبار كثيرة (٦) .
فقد علم من هذا أنّ الثقلين كافيان في
الصفحه ٢٢ : بكتبهم » (٤) إلى غير ذلك ممّا يؤدّي هذا المعنى .
فالجزم في كلّ حادثة وردت على أحد من
أهل العلم أن يرجع