البحث في تسهيل السبيل بالحجّة
٣٤/١ الصفحه ١٢ :
فهمه عنه ، فلذلك لا يعرف وقت المعرفة ولا ما قرب منه .
قال : واعلم أنّ قولي هذا هو ممّا أقصد
به أنّ
الصفحه ١٠ : محدثه بدون حكم [ اولي ] الألباب ، فكيف جاز أن يعدل
ذوو البصائر عن هذا التنبيه الباهر القاهر عند كمال
الصفحه ٣٤ : واستخفاف الهوان ، ولا تقل
أو تسمع من الجاهلين أو الغافلين أنّ هذا ما تقدر عليه ، فإنّهم قالوا لنا مثل ذلك
الصفحه ٣٦ : يعطيهم منها كما يصرفه هو جلّ
جلاله ، وهم في الحقيقة زاهدون فيها وخارجون عنها .
ووجدت في أصل تأريخ
الصفحه ١٩ : هذا العلم العريض العميق لازما سبيل التوفيق ،
ويناظر مخالفيه مناظرة الرحيم الشفيق ، حتى يسلم من خطر
الصفحه ١٥ : : « بل يخصمه صبيّ من صبيان الكتّاب » فقلت :
جعلت فداك هو أجدل (٢) من ذلك ، وقد
خاصم جميع أهل الأديان
الصفحه ٣١ : مماليكه عليه وعلى قلبي ،
الذي هو موضع نظره ومسكن معرفته ، وإن جالستكم وحدّثتكم وقلبي تارة معكم وتارة معه
الصفحه ٩ : على
هذا المقدار ما اختلفت عليها الحادثات والتغيّرات والتقلّبات ، ووجدتها معترفة
أنّها ما كان لها حديث
الصفحه ٣٩ :
لما أشرنا إليه من أنّ طريق تحصيله
إنّما هو بالرجوع إلى أخبارهم عليهم السلام والتوفيق بين
الصفحه ٧ : ، وإن كان أكثر الناس عن المحجّة لفي تضليل ، والصلاة على محمد الذي
هو خير هاد إلى خير مهديّ إليه بأحسن
الصفحه ١١ :
بمقتضى القرآن ، وأنّه هو صاحب المنّة
في التعريف وأنّه لولا فضله ورحمته ما زكى من أحد في تكليف
الصفحه ١٦ : علم الأصول ، وقال في آخرها : « لو استوفيت ما اختلفا فيه
لطال الكتاب » وهذا يدلّك على أنّه طريق بعيد في
الصفحه ٢٦ : الذي قدّر اللّه فيما
بعدنا من الأعصار .
فهذا هو الباعث على الإكباب على
المناظرة في الخلافيّات ، ولو
الصفحه ٢٩ : ـ وإن
لم يقدروا على أذى المشيّعين والمصلّين ـ رأيت توفر الاجتماع للصلاة عليه حتّى
ممّن هو مستغن عن نفع
الصفحه ٣٢ :
أقول : ومما يؤيّد هذا ما روي عن الصادق
عليه السلام أنّه قال : « لا تحل الفتيا لمن لا يستفتي