البحث في تسهيل السبيل بالحجّة
٣٩/١٦ الصفحه ١ :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
لا يختلف اثنان في أنّ ما قدّمه السيد
ابن طاوس رضوان اللّه عليه من
الصفحه ١٠ : عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا
تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ
الصفحه ١٣ :
عليها ثواب .
فقلت : وإذا كانت المعرفة باللّه جلّ
جلاله بنظر العبد فيلزم عليها أيضا أنّه لا
الصفحه ١٧ :
فلم ينه ، فهل ذلك كما تأوّلوا أولا ؟
فكتب عليه السلام : « المحسن وغير المحسن لا يتكلّم فيه
الصفحه ١٩ : كل ما يجب عليه فيه نظره ممّا لا يدركه إلّا بالنظر
والتكشيف .
فأقول : لو فرضنا أنّ عبدا من عباد
الصفحه ٢١ : : « ما من أمر يختلف فيه اثنان
إلّا وله أصل في كتاب اللّه ، ولكن لا تبلغه عقول الرجال » (٥) .
وقال
الصفحه ٢٢ : : «
اكتب وبثّ علمك في إخوانك ، فإن متّ فأروث كتبك بنيك ، فإنّه يأتي على الناس زمان
هرج ، لا يأنسون فيه إلّا
الصفحه ٢٧ : والتوصّل في الانتصار عليهم ، فعلى م لا يكون كسر
حرمة مولاك فاطر الخلائق ومالك المغارب والمشارق مثل كسر
الصفحه ٢٩ : ولاة أو غير ولاة ، إذا لم يكن
مخالطتهم للإنكار عليهم وبأمر اللّه جلّ جلاله لإهداء النصيحة المجرّدة
الصفحه ٣٠ : لك حاجة ، أو
قرّبوك ، أو وقع إحسان إليك منهم ؟
قال : لا .
واعترف بتفاوت الحال ، وأنّ دخول
الضعفا
الصفحه ٣٣ : العقل : أنّه لا يجوز أن
يكون تبعا لهم على الهلاك والجهل . وما تهيّأ لي في عمر طويل أن أحكم بين هذين
الصفحه ٣٨ : ولدي مهما دخلت فيه من الأعمال المتعلّقة
بمصلحتك لا تقنع أن تكون فيه دون أحد من أهل ذلك الحال ، سواء كان
الصفحه ٤٢ : مُبِينٍ ٥٩ ٢٢
الأعراف ـ ٧ ـ
وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ
لا يُبْصِرُونَ ١٩٨ ٣٨
النحل ـ ١٦
الصفحه ٤٣ :
النور ـ ٢٤ ـ
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ
الصفحه ٤٦ : في فطرته
١٥
رد من يقول إن لا طريق للمعرفة إلا
بالنظر ١٦
التحذير من علم الكلام ١٧ ، ١٨
مثال