المذكورة فيها وأطال المقال فيما يتعلق بشرح حال هذا الكتاب وشرح المشيخة منه ، وبيان حال كتاب الكافي وشواهد اعتبار أحاديثهما لاشتراك الكتابين في جملة من المطالب (١).
فنحن لا نحتاج إلى ذكر شيء في حق هذا الكتاب ، ففيما ذكره كفاية ولا مزيد عليه .
ولجملة من علمائنا الأطياب شروح وتعليقات على هذا الكتاب المبارك ، وإفادات منيفة : كشرح العالم الفاضل المولى مراد التفريشي ، والعالم الجليل المجلسي الأول وغيرهما .
خاصة ما يتعلق بمشيخته ، والفحص عن أحوالهم ، ومدحهم ، وقدحهم ، وصحة الطريق من جهتهم ، وذكر قرائن خاصة لهذا الأمر .
مثل العلامة في الخلاصة ، وهو أول من دخل في هذا الباب ، وتبعه ابن داؤد ، ثم أرباب المجاميع الرجالية ، وحواشي خاصة على أصل الفقيه كحاشية السيد المحقق الداماد .
وتعليقة شيخنا البهائي عليه، وتعليقات أخرى من أساطين الملة الحديث من السابقين والمتأخرين ، كلها كاشفة عن عظمة هذا الكتاب ، وصحة ما فيه، واعتباره، ومن أراد الزيادة فعليه بشرح المشيخة من المستدرك والله الموفق والمعين (٢) .
١٠٠٣٠ - كتاب المقنع : في الفقه ، له أيضاً .
قال في الفائدة الثانية من خاتمة المستدرك : كتاب المقنع له أيضاً ، وهو داخل في فهرست مأخذ الوسائل ، إلا أن المؤلف الله لم ينقل منه إلا
(۱) خاتمة مستدرك الوسائل ٥: ٤٩٩ و ٦:٤ .
(۲) خاتمة مستدرك الوسائل ٦:٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
