كشف الأستار (ج )
وكفى في جلالة قدره أن عقد له ثقة الإسلام في الكافي (١) في عدة منفردة، وأكثر من الرواية عنه ، وعد في أول الفقيه كتاب المحاسن (۲) .
وروى عنه أجلاء المشايخ في هذه الطبقة .
مثل : محمد بن الحسن الصفار، ومحمد بن يحيى العطار، وسعد بن عبد الله ، ومحمد بن علي بن محبوب، والحسن بن متيل الدقاق ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم ، وأبوه إبراهيم، وأحمد بن إدريس الأشعري ، ومحمد بن الحسن بن الوليد، ومحمد بن جعفر بن بطة ومحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى، وعلي بن الحسين السعد آبادي ، ومحمد بن عيسى ، ومحمد ابن أبي القاسم عبد الله أو عبيد الله بن عمران الجنائي البرقي صهره على بنته، وغيرهم.
نعم في الكافي في كتاب الحجة في باب ماجاء في الاثني عشر والنص عليهم خبر - صار سبب الحيرة - صورته : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبي هاشم داؤد بن قاسم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ... وذكر أن الخضر لي حضر عند أمير المؤمنين الله وشهد بإمامة الأئمة الاثني عشر واحداً بعد واحد ، يسميهم بأسمائهم ، حتى انتهى إلى الخلف الحجة صلوات الله عليه (٣) .
ثم قال الكليني له : وحدثني محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله ، عن أبي هاشم مثله سواء ..... قال محمد بن يحيى : فقلت لمحمد بن الحسن : وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبدالله ، قال : فقال : لقد حدثني قبل الحيرة
(١) الكافي ١ ١٫٤٤١
(۲) من لا يحضره الفقيه ٥:١ .
(۳) الكافي ١: ١٫٤٤١ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
