وفي
رياض العلماء : السيد القاضي الأمير حسين ، فاضل ، عالم ، جليل ، نبيل ، هو من
مشائخ إجازة الأستاد الاستناد أدام الله فيضه، وعليه اعتمد في صحة كتاب فقه الرضا
الله ، وتصحيح انتسابه إلى مولانا الرضا ال (١) ، ثم نقل ما ذكرناه من فهرس أوائل
البحار إلى آخر كلامه .
وقال : وأقول : وعلى هذا فلابد أن يكون ذلك الكتاب بالخط الكوفي ، إذ خط النسخ وأمثاله إنما حدث في زمن ابن مقلة الوزير الخطاط المشهور، المخترع لخط النسخ، ومن بعده من الخطاطين .
ثم إنه قد يقال : إن هذا الكتاب بعينه رسالة علي بن بابويه إلى ولده الشيخ الصدوق ، وانتسابه إلى الرضا الله غلط ، نشأ من اشتراك اسمه واسم والده ، فظن أنه لعلي بن موسى الرضا الله ، حتى لقب تلك الرسالة بفقه الرضا، وكان الأستاد العلامة الله أيضاً يميل إلى ذلك، وقد يؤيد ذلك بعد توافقهما في كثير من المسائل، باشتماله على غريب من المسائل، ومن ذلك توقيت قضاء غسل الجمعة من الجمعة إلى الجمعة، وهو تمام أيام الأسبوع الأخرى ، والمروي المشهور هو اختصاصه بيوم السبت، ونحو ذلك من المطالب ، لكن لو لم يشتبه الحال على هذا السيد لتم له الدست ، وثبت ما اختاره الأستاد الاستناد سلمه الله تعالى (۲) (۳) ، انتهى ..
٨٠٩٤ - كتاب الفصول في علم الأصول : كتاب مشهور متداول ، للعالم الفاضل ، المحقق المدقق الشيخ محمد حسين بن عبدالرحيم الطهراني الحائري ، أخي المحقق الشيخ محمد تقي، صاحب هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين .
(۱) و (۲) ریاض العلماء ٢ : ٣٠.
(۳) خاتمة مستدرك الوسائل ۱: ۳۳۰ - ۲۳۷
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
