المتوفى سنة
إحدى وستين ومائتين بعد الألف، والمدفون في بقعة صاحب الضوابط في الحائر الشريف،
مما يلي الصحن المقدس ، من جانب الشرق ...
وكتابه هذا كما في الروضات من أحسن ما كتب في أصول الفقه ، وأجمعها للتحقيق والتدقيق، وأشملها لكل فكر عميق ، وأحرزها لتدارك اشتباهات السالفين ، أطمحها نظراً في الخصومة إلى كتاب القوانين (١) .
وقد تداولته جميع أيدي الطلبة في هذا الزمان، وتقبلته القبول الحسن في جميع البلدان ..
إلا أنه غير مستوعب مسائل هذا الفن الجليل ، ولا بالغ مبلغ كتاب أخيه الأكبر في التفصيل والتذييل ، ولا يزيد عدد أبياته في ظاهر التخمين على كتاب القوانين .
وكان هذا الشيخ المعظم كثير الطعن والتشنيع على طائفة الشيخية ، المنتسبين إلى الشيخ أحمد البحراني ، متجاهراً باللعن عليهم ، والتبري عن عقائدهم الفاسدة على رؤوس الأشهاد .
وقد رأيت أيام تشرفي بالزيارة منابر منه في هذا المعنى ، كما كانت هذه شيمة سيدنا المهدي بن الأمير سيد علي الحائري الطباطبائي أيضاً (٢) ، انتهى كلامه زيد في الجنان إنعامه وإكرامه .
٨٠٩٥ - كتاب الفرائض : لأبي القاسم حميد بن زياد ، من أهل نينوى ، في النجاشي : كوفي ، سكن سورا، وانتقل إلى نينوى، قرية على العلقمي ، إلى جنب الحائر على ساكنه السلام ، كان ثقة ، واقفاً ، وجهاً فيهم ، مات سنة عشر وثلاثمائة ، له كتب ، منها ذلك الكتاب .
(۱) و (۲) روضات الجنات ٢ - ١٤٨٫١٢٦
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
