وصار بعضهم إلى
التوقف فيه ..
وكل ذلك مشروح في المجلد الثالث من مستدرك الوسائل ، في الفائدة التي عقدها لشرح حال الكتب بأحسن بيان ، وأتم تبيان ، فراجع ولاحظ كل ما فيها نقضاً وإبراماً ، ورداً وإيراداً ، وما هو معتقد نفسه في الباب (١) .
لكن أذكر في المقام ما أفاده العلامة المجلسي في شرح حال هذا الكتاب لئلا يخلو هذا الكتاب أيضاً مما ذكر فيه بالكلية .
قال طاب ثراه في الفصل الأول من مقدمات بحار الأنوار :
وكتاب فقه الرضا الله : أخبرني به السيد الفاضل المحدث القاضي أمير حسين طاب ثراه، بعدما ورد إصفهان ، قال : قد اتفق في بعض سني مجاورتي بيت الله الحرام أن أتاني جماعة من أهل قم حاجين ، وكان معهم کتاب قديم، يوافق تاريخه عصر الرضاء ، وسمعت الوالد الله أنه قال : سمعت السيد يقول : كان عليه خطه صلوات الله عليه ، وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء ، وقال السيد حصل لي العلم بتلك القرائن أنه تأليف الإمام الله ، فأخذت الكتاب وكتبته وصححته ، فأخذ والدي قدس الله روحه هذا الكتاب من السيد واستنسخه وصححه ، وأكثر عباراته موافق لما يذكره الصدوق أبو جعفر بن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه من غير مسند ، وما يذكره والده في رسالته إليه، وكثير من الأحكام التي ذكرها أصحابنا ولا يعلم مستندها ، مذكورة فيه ، كما ستعرف في أبواب العبادات (٢) ، انتهى .
(١) خاتمة مستدرك الوسائل ۱ : ۲۳۰ .
(۲) بحار الأنوار ۱ : ۱۱ - ۱۲
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
