النوري الطبرسي،
صاحب مستدرك الوسائل، ودار السلام، وسائر المصنفات العظام .
المتوفى سنة العشرين وثلاثمائة وألف في النجف الأشرف على مشرفه العلي صنوف الصلوات وألوف التحيات .
وهذا الكتاب في ترجمة العلامة المذكور، من أحسن الكتب، قد استوفى فيه معظم ما يتعلق بحاله ، وذكر مناقبه وفضائله ، وبيان بعض حقوقه على أهل الإسلام، وشرح كتبه ورسائله ، وتفصيل آبائه وعشيرته ونسله وذريته ، والتعرض لأحوال مشايخه وتلامذته من الذين شيدوا أركان الدين القويم ، وساقوا الناس إلى الصراط المستقيم .
وما قيل في تاريخ وفاته ومبلغ عمره الشريف ومدفنه المنيف مما لم يجتمع في كتب أرباب التأليف ، وإن ذكروا في ترجمته إجمال أحواله ، بل صنف في بيان تلك المراتب رسائل مفردة ، كرسالة مرأة الأحوال لأغا أحمد ابن آغا محمد علي الكرمانشاهي ، والرسالة المختصة به وبأنساب السلسلة المجلسية للفاضل الأميرزا حيدر علي بن الأميرزا عزيز الله بن الأميرزا محمد تقي الألماسي ، وغيرهما من الكتب التي بنوا فيها على استقصاء فضائله ، لكنه كلها غير واف بذلك المرام ، حتى وفق الله هذا العالم المحقق الخبير بتأليف هذا الكتاب .
فجاء بحمد الله تماماً فوق التمام ، وطبع قبل المجلدة الأولى من مجلدات البحار، أفاض الله على تربته الزاكية الرحمة والرضوان ، وأحله في دار السلام في جوار الأئمة الكرام عليهم الصلاة والسلام .
۸۰۹۲ - کتاب فصل الخطاب في تحريف الكتاب : له أيضا المستطاب ، وهذا الكتاب وإن كان كتاباً عالياً مشتملاً على فوائد لطيفة
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
