السيد الصفائي
الخوانساري
أو باعتبار المشهدين الشريفين للإمام موسى بن جعفر وأبي جعفر محمد الجواد علي .
أو باعتبار توطن النواب الأربعة فيها حياً وميتاً ، ووصول الأحكام ، وجواب مسائل الناس بتوسطهم ، وقضاء حوائجهم المعروضة على حجة عصرهم بسفارتهم .
أو جهات أخرى من الفضل والبركة، ويحتمل أن يكون ذلك نظراً إلى سعة عماراتها العالية، وقصورها المشيدة ، وكثرة المعاملات والأرباح .
أو بجهة عذوبة مائها ، وطيب هوائها ، ووفور النعم ، ولذا سميت بدار السلام .
وإلا فنفس الأرض معدودة من أرض بابل، وقد ورد في ذمها أخبار كثيرة، وآثار وفيرة، وقد صنف العلماء في مدح بغداد كتباً كثيرة ، منها تاريخ بغداد في مجلدات عشرة لأحمد بن علي بن ثابت الشافعي الأشعري ، وتذييلاته الكثيرة .
۸۰۹۰ - كتاب فضائل الشيعة : لأبي عبدالله الحسين بن الفرزدق بن يحيى بن زياد الفزاري ، القطعي الثقة ، له كتب ، منها ذلك الكتاب ، وفي باب من لم يرو عنهم : كوفي ، روى عنه التلعكبري ، وسمع منه سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وله منه إجازة ، وروى عنه ابن عياش (۱) ..
۸۰۹۱ - كتاب الفيض القدسي : في ترجمة العلامة المجلسي ، العلامة هذا العصر، وفهامة هذا الزمان ، العالم المتبحر المتتبع ، الذي ما له نظير ، صفوة المتقدمين والمتأخرين، خاتم الفقهاء والمحدثين ، ثقة الإسلام ، وناشر آثار الأئمة الطاهرين ، مولانا الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٧ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4549_Kashf-Astar-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
