الثامن: ظنه أن التفسير الذي رواه الاسترابادي غير التفسير الذي رواه الحسن البرقي، وهو توهم فاسد، فان ابن شهر آشوب | الذي هو الأصل في نسبته إلى البرقي ينقل في مناقبه عن التفسير الموجود الذي رواه الاسترابادي في مواضع كما لا يخفى على من راجعها مصدراً بقوله: تفسير الامام أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام).
فهو معتبر عنده معتمد عليه، فان كان هو غير ما رواه البرقي لزم أن يكون هناك تفسيران معتبران، كلاهما من إملاء الامام عليه السلام، ولا أظن أن أحداً يلتزم به، فلابد من الاتحاد وتعدد الراوي، فالحسن إما كان حاضراً في مجلس الاملاء أو رواه عن أحدهما أو كليهما.
بل الجماعة الذين أشرنا إلى أساميهم كلهم ينقلون من الموجود الذي رواه الاسترابادي.
التاسع: ان حديث النجو الذي أشار إليه موجود في هذا التفسير ، وذكر مختصره بعبارته ابن شهر آشوب في المناقب (۲) فراجع.
العاشر: الحكم بوجود المناكير والأكاذيب فيه تبعاً لابن الغضائري فياليته أشار إلى بعضها.
نعم فيه بعض المعاجز الغريبة والقصص الطويلة، التي لا توجد في غيره وعدها من المنكرات يوجب خروج جملة من الكتب المعتمدة عن حريم حد الاعتبار، وليس فيه شيء من أخبار الارتفاع والغلو.
۱) مناقب ابن شهر آشوب ۳۳۵:۲
۲) مناقب ابن شهر آشوب ۲۲۲:۲
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
