وقال ولده العلامة في البحار كتاب تفسير الامام من الكتب المعروفة واعتمد الصدوق عليه وأخذ منه وإن طعن فيه بعض المحدثين، ولكن الصدوق أعرف وأقرب عهداً ممن طعن فيه، وقد روى عنه أكثر العلماء من غير غمز
ثم قال في الفصل الخامس: ولنذكر ما وجدناه في مفتتح تفسير الامام العسكري صلوات الله عليه، قال الشيخ أبو الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي أدام الله تعالى تأييده: حدثنا السيد محمد بن سراهنك الحسني الجرجاني، عن السيد أبي جعفر مهتدي بن الحارث الحسيني المرعشي، عن الشيخ الصدوق أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي، عن أبيه، عن الشيخ الفقيه أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي رحمه الله قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الاسترابادي .. وساق ما هو الموجود في صدر التفسير.
ثم قال: أقول: وفي بعض النسخ في أول السند هكذا: قال محمد علي بن محمد بن جعفر بن الدقاق: حدثني الشيخان الفقيهان أبو الحسن محمد بن أحمد ابن علي بن الحسن بن شاذان وأبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي رحمهما الله قالا : حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بويه ) .. إلى آخر مامر .
قال في المستدرك بعد نقل ما ذكرناه قلت: كذا في نسختي، وفيها: أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الاسترابادي الخطيب.
وفي العيون في موضع حدثني محمد بن أبي القاسم، المعروف بأبي الحسن الجرجاني.
(۱) بحار الأنوار ۲۸:۱.
(۲) بحار الأنوار ۷۰:۱ و ۷۳.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
