. كشف الأستار ٫ ج ٥
وفي موضع آخر: محمد بن القاسم المعروف بأبي الحسن الجرجاني (١) وتأتي الاشارة إلى أسامي جماعة أخرى من العلماء الأعلام شاركوهم في الاعتماد عليه.
ثم قال : إذا عرفت ذلك فنقول: قال في الخلاصة: محمد بن القاسم - أو أبي القاسم - المفسر الاسترابادي، روى عنه أبو جعفر بن بابويه، ضعيف
کذاب، روى عنه تفسيراً يرويه عن رجلين مجهولين، أحدهما يعرف بيوسف بن
کذاب، روى عنه تفسيراً يرويه عن رجلين مجهولين، أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد، والآخر بعلي بن محمد بن يسار، عن أبويها عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، والتفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير (۳).
ولم يسبقه فيما بأيدينا من الكتب الرجالية والحديث سوى ابن الغضائري ) ، ولم يلحقه أيضاً أحد سوى المحقق الداماد، فانه قال في شارع النجاة في مبحث الختان ودر أصول أخبار أهل البيت عليهم السلام وارد است که در زمان حرب معاويه زمين بخو أمير المؤمنين عليه السلام را ابتلاع نموده است. و در تفسیر مشهور عسكري عليه السلام كه بمولاي ما صاحب العسكر منسو بست حديثي مطول مشتمل بر حکایت آنحال على التفصيل مذکور شده ومن ميگويم صاحب آن تفسير چنانچه محمد بن علي بن شهر آشوب رحمه الله در معالم العلماء آورده، ومن در حواشي كتاب نجاشي وكتاب رجال شيخ تحقيق
(۱) عيون اخبار الرضا ٤٫٢٥٤:١ و ١٫٢٦٦ و ٩٫٢٧٤، وهذه الموارد فيها: محمد بن القاسم، ولم نعثر
على الأول.
(۲) أي المحدث النوري.
(۳) رجال العلامة: ٦٠٫٢٥٦
(٤) قلت: نعم تبعه في ذلك من علمائنا المتأخرين العالم التحرير الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي، فان له رسالة في تضعيف هذا التفسير، وانه موضوع، ولم أوفق إلى الآن لزيارتها حتى أنظر ما يقول «منه قدس سره».
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
