قال الامام عليه السلام [ وأما قوله عز وجل : واليتامى ..... ونقل عنه أوراقاً )
وقال في آخر إجازته الكبيرة للشيخ حسين بن عبد الصمد: ولو حاولنا ذكر طريق إلى كل من بلغنا من المصنفين والمؤلفين لطال الخطب والله تعالى ولي التوفيق.
ولنذكر طريقاً واحداً هو أعلى ما اشتملت عليه هذه الطرق إلى مولانا وسيدنا وسيد الكائنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويعلم منه أيضاً مفصلاً أعلى ما عندنا من السند إلى كتب الحديث كالتهذيب والاستبصار والفقيه والمدينة والكافي وغيرها.
أخبرنا شيخنا.. وساق أسانيد عالية إلى السيد فخار عن شاذان بن جبرئيل عن جعفر الدوريستي عن المفيد عن الصدوق أبي جعفر محمد بن با بويه قال: حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني (۳) .. وساق مثل ما مر عن المحقق الكركي.
وقال التقي المجلسي الشارح للفقيه وما كان عن محمد بن القاسم، وقيل: ابن أبي القاسم كما يذكره الصدوق هكذا ( المفسر الاسترآبادي) واعتمد عليه الصدوق وكان شيخه، وما ذكره ابن الغضائري باطل وتوهم ان مثل هذا التفسير لا يليق بالامام، ومن كان مرتبطاً بكلام الأئمة عليهم السلام يعلم أنه كلامهم، واعتمد عليه شيخنا الشهيد الثاني ونقل عنه أخباراً كثيرة في كتبه، واعتماد التلميذ الذي كان مثل الصدوق يكفي عفى الله عنا وعنهم .
(۱) البقرة ٨٣:٢.
(۲) منية المريد: ۳۱.
(۳) بحار الأنوار ۱۰۸: ۱۶۹
(٤) روضة المتقين ٢٥٠:١٤
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
