. كشف الأستار ٫ ج ٥ ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك، إنما قال: أن الله عز وجل ينزل ملكاً إلى سماء الدنيا ليلة الجمعة فينادي: هل من سائل فأعطيه ). وذكر الحديث.
وبهذا الاسناد عن الرضا عليه السلام في قوله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إلى رَبِّها ناظرة ) (٢) . قال : مشرقة منتظرة تواب ربها عز وجل (۳).
ما روي عنه في العدل: روى علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد ابن أبي عبدالله، عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني، عن علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن موسى الرضا عليهم السلام قال: خرج أبو حنيفة من عند الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فاستقبله موسى عليه السلام فقال: يا غلام ممن المعصية؟ فقال: لا تخلو من ثلاثة، أما أن تكون من الله عز وجل، وليس منه، فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه، واما أن تكون من الله ومن العبد، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف وأما أن تكون من العبد، وهي منه فان عاقبة فبذنبه، وان عفا عنه فبكرمه وجوده (٤).
وروى عبيد الله بن موسى، عن عبد العظيم، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قال الرضا عليه السلام: ثمانية أشياء لا تكون إلا بقضاء الله وقدره: النوم، واليقظة، والقوة والضعف، والصحة، والمرض، والموت والحياة، ثبتنا الله بالقول الثابت من موالاة محمد وآله وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين، هذا آخر الرسالة.
وفي قول الصدوق كان مرضياً في طريق الفقيه كفاية، فان مدلول هذا
(۱) عيون أخبار الرضا عليه السلام ١ ٢١٫١٢٦. التوحيد: ٧٫١٧٦.
(۲) القيامة ٧٥: ٢٢ - ٢٣.
(۳) عيون أخبار الرضا عليه السلام ١ ٢٫١١٤. التوحيد: ١٩٫١١٦.
(٤) عيون أخبار الرضا عليه السلام :۱: ٣٧٫١۳۸، التوحيد: ٢٫٩٦.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
