السيد الصفائي الخونساري .
الكلام أي كان دينه صحيحاً، والأصحاب يرضون حديثه ويعملون به، والظاهر
أنه مأخوذ من الآية الشريفة: ممَّن تَرْضَونَ مِنَ الشُّهَدَاءِ ) (۱).
وفي تفسير الامام عليه السلام: عن أمير المؤمنين عليه السلام في هذه الآية قال: ممن ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته وتيقظه، فيما يشهد به وتحصيله وتمييزه، فما كل صالح مميزاً، ولا محصلاً، ولا كل محصل مميز صالح (۲)، فظهر أن هذه الكلمة تدل على الوثاقة الكاملة (۳).
وقد صرح السيد المحقق الكاظمي في العدة: بأن ترضي الأجلاء عن أحد وترحمهم عليه لما كان ليكون إلا عن ثقة يرجع إليه الأجلاء.
والحق أن هذا البحث بارد في حقه لا يناسب جلالته التي ظهرت لك عما أورده الصاحب في الرسالة، فكيف يأمر الامام عليه السلام بأخذ الحلال والحرام والسؤال عن المشكلات عمن ليس بمرضي، وأني استحيي من الله تبارك وتعالى ومن رسول الله وأوصيائه ومنه عليهم السلام أن أقول حرفاً في هذا المقام، واستغفر الله أيضاً عما ذكرته تبعاً للأصحاب، ما هذا إلا فضول الكلام، وجل جنابه عن امثال هذه الكلمات، وليس التوثيق إلا لغيره من الرجال ممن لا يعرف بذلك.
٤٤٨١ - کتاب خروج محمد بن عبدالله ومقتله: لأبي محمد عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، نص النجاشي بأنه: ثقة صدوق، روى عن أبي جعفر وابي عبد الله عليهما السلام، له كتب منها ذلك الكتاب.
(۱) البقرة ۲: ۲۸۲
(۲) تفسير الامام العسكري عليه السلام: ٣٧٥٫٦٧٢
(۳) مستدرك الوسائل ٣ ٦١٤ - قعج - الفائدة ٫ ٥ من الخاتمة
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
