رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ان رجلاً من ولدي يحمل غداً من سكة الموالي، فيدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب، فذهب الرجل ليشتري الشجرة، وكان صاحب الباغ رأى أيضاً رؤياً في ذلك، فجعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفاً على أهل الشرف والتشيع، يدفنون فيه، فمرض عبد العظيم (رحمة الله عليه) ومات، فحمل ذلك اليوم إلى حيث المشهد.
فضل زيارته دخل بعض أهل الري على أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام فقال: أين كنت ؟ فقال: زرت الحسين صلوات الله عليه، فقال: أما انك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين صلوات الله
وصف علمه روى أبو تراب الرؤياني - قال: سمعت أبا حماد الرازي يقول: دخلت على علي بن محمد عليه السلام بسر من رأى فسألته عن أشياء من الحلال والحرام، فأجابني فيها، فلما ودعته قال لي: ياحماد إذا أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم بن عبدالله الحسني، وأقرأه مني السلام.
ما روى عنه في التوحيد: روى علي بن الحسين السعد أبادي، عن أحمد ابن أبي عبدالله البرقي قال: حدثني عبد العظيم الحسني في خبر طويل يقول: أن الله تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء، وليس بجسم ولا صورة، ولا عرض ولا جوهر، بل هو مجسم الأجسام ومصور الصور خالق الأعراض والجواهر.
عبيد الله بن موسى الرؤياني، عن عبد العظيم، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت للرضا عليه السلام: ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس: بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا ؟ فقال : لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه، والله
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
