سنة أربعين وتسعمائة، وهي على الشرح فقط إلى مبحث العلة والمعلول، لكنها تشتمل على أقوال المحققين، كالدواني وأمثاله.
أولها: أحسن كلام منزل من سماء التوحيد.. إلى آخره.
يقال: هو أول من علق على الشرح الجديد.
وحاشية مير فخر الدين محمد بن الحسن الحسيني الاسترآبادي، إلى آخر المقصد الرابع.
أولها: الحمد لله الغفور الرحيم .. الى آخره .
وحاشية المدقق عبد الله النخجواني، الشهير بمير مرتاض، علقها على الشرح والحاشية الجديدة.
أولها: حمداً لمن لا كلام لنا في وجوده... إلى آخره.
وحاشية المولى المحقق حسن جلبي بن الفناري، المتوفى سنة ست وثمانين وثمانمائة.
وحاشية المولى محمد ابن الحاج حسن المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة، جعلها محاكمة بين الجلال ومير صدر الدين محمد.
وحاشية العلامة شمس الدين محمد الخفري، وهي على نمط المحاكمات بين الطبقات.
وحاشية حافظ الدين محمد بن أحمد العجم، المتوفى سنة سبع وخمسين وتسعمائة، أورد فيها الردود والاعتراضات على الشراح، ولم يغادر صغيرة ولا كبيرة مما يتعلق به، وسماه محاكمات التجريد.
ومن شروح التجريد.
شرح أبي عمر وأحمد بن محمد المصري. [المتوفى] سنة سبع وخمسين وسبعمائة، سماه المفيد.
وشرح العلامة أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي، المتوفى سنة ست
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
