وثمانين وسبعمائة، وهو شرح بالقول.
وشرح الفاضل خضر شاه بن عبد اللطيف المنتشري، المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
وشرح قوام الدين يوسف بن حسن المعروف بقاضي بغداد، المتوفى سنة إثنين وعشرين وتسعمائة.
ومنها تسديد النقائد في شرح تجريد العقائد، ذكر الأصل ثم الشرح، وميز لفظ الأصل والشرح بالمداد الأحمر . إنتهى ما في كشف الظنون (۱).
وأقول: ومن شروحه : شرح المولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي، الملقب بالفياض، من أعاظم تلامذة صدر المتألهين، وصهره على بنته، وهو المسمى بمشارق الالهام في شرح تجريد الكلام ، ذكر صاحب رياض العلماء أنه لم يتم، بل خرج منه بحث الأمور العامة (٢).
وله شرح آخر في المعنى على هذا الكتاب الموسوم بالشوارق، في مجلدين ضخمين، مع أنه غير تام.
وله أيضاً حاشية على حاشية الخضري على إلهيات شرح التجريد، ولعل الشارح نظره في كتب التراجم يجد أكثر من هذا والله العالم.
٣٢٥٥ - كتاب التجريد في الهندسة في كشف الظنون : قيل: هو للعلامة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي أيضاً، وهو مختصر لطيف .
أوله: الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته، وذكر جملة من أوله.. إلى أن قال: وجعله على سبع مقالات، وأهداه إلى السيد أبي الحسن المطهر ابن السيد أبي القاسم، وذكر في آخره: أن له كتاب البلاغ الذي صنفه في شرح إقليدس (۳)، ولم (۱) كشف الظنون ١ : ٣٤٦ - ٣٥١
(۲) ریاض العلماء ٣: ١١٥
(۳) کشف الظنون ١: ٣٥١
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
