.. كشف الأستار ٫ ج ٥
وتعرف هذه بالحاشية الأجد الجلالية.
ويقال لهذه الحواشي: الطبقات الصدرية والجلالية، ولما مات العلامة الصدر وفات عنه إعادة الجواب كتب ولده الفاضل مير غياث الدين منصور الحسيني - المتوفى سنة تسع وأربعين وتسعمائة حاشية - رداً على الجلال، وهذا صدر خطبة ما كتبه:
رب يسر وتم يا غياث المستغيثين قد كشف جمالك على الأعالي كنه حقائق المعالي، وحجب جلالك الدواني عن فهم دقائق المعاني، فأسألك التجريد عن اغشية الجلال بالشوق إلى مطالعة الجمال.
وبعد، لما كانت العلوم الحقيقية في هذه الأزمنة غير ممنوعة عن غير أهلها أكب عليها القواصر والدواني، فصارت مشوشة معلولة مزخرفة مدخولة، وعادت كما قيل - من كثرة الجدل والخلاف - كعلم الخلاف غير مثمر كالخلاف، ولهذا ما يقال العالم به من الجاهل مزيداً ولا الشقي به يصير سعيداً، سيما ما في تجريد الكلام، فانه قد اشتغل به بعض الأعلام، وغشاه بأمثال ما جرده المصنف عنه وسماه [ تحقيق المقام، ولما اعتقد بعض الطلبة صحة رقمه، رأيت أن أنبه على نبذ من مزال قدمه، فان الاشارة إلى كلها بل إلى جلها يفضي إلى إسهاب على الأصحاب، فعلقت على ما استقر عليه رأيه في هذا الزمان، بعد تغييرات كثيرة حواشي، اقتصرت فيها على الاشارة إلى فساد كلامه، والتنبيه على مزال أقدامه
وأردت ان اسمي هذه الحواشي بتجريد الغواشي . إنتهى ملخصاً.
وأردت ان اسمي هذه الحواشي بتجريد الغواشي . إنتهى ملخصاً.
ومن الحواشي على الشرح الجديد والحاشية القديمة: حاشية المولى المحقق ميرزا جان حبيب الله الشيرازي ، المتوفى سنة أربع وتسعين وتسعمائة، وهي حاشية مقبولة، تداولتها أيدي الطلاب، وبلغ بها إلى مباحث الجواهر والاعراض.
وحاشية العلامة كمال الدين حسين بن عبد الحق الأردبيلي الالهي، المتوفى
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
