. كشف الأستار ٫ ج ٥
وحاشية شمس الدين أحمد بن محمود المعروف بقاضي زاده المفتي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، علقها على مبحث الماهية أيضاً.
وحاشية المولى عبد الغني بن أمير شاه بن محمود، المتوفى سنة إحدى وتسعين وتسعمائة.
وحاشية المولى محمد المعروف بسباهي زاده المتوفى سنة سبع وتسعين وتسعمائة.
وحاشية المولى محمد بن عبد الكريم، المعروف بزلف نكار، المتوفى سنة أربع وستين وتسعمائة.
ثم شرح المولى المحقق علاء الدين علي بن محمد، الشهير بقوشجي، المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة، شرحاً لطيفاً ممزوحاً، أوله: خير الكلام حمد الملك العلام ... إلى أخره
لخص فيه فوائد الأقدمين أحسن تلخيص، وأضاف إليها نتائج فكره، مع تحرير سهل، سوده بكرمان، وأهداه إلى السلطان أبي سعيد خان، وقد اشتهر هذا الشرح بالشرح الجديد.
قال في ديباجته بعد مدح الفن والمصنف: ان كتاب التجريد الذي صنفه المولى الأعظم قدوة العلماء الراسخين، أسوة الحكماء المتألهين نصير الحق والملة، والدين، تصنيف مخزون بالعجائب، وتأليف مشحون بالغرائب.
فهو وإن كان صغير الحجم، وجيز النظم، فهو كثير العلم، جليل الشأن، حسن الانتظام، مقبول الأئمة العظام، لم يظفر بمثله علماء الأعصار، مشتمل على إشارات إلى مطالب هي الأمهات مملوء بجواهر كلها كالفصوص، متضمن لبيانات معجزة في عبارات موجزة.
يفجر ينبوع السلاسة من لفظه
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٥ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4547_Kashf-Astar-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
